12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

(يعُزُّ على السما أن تُنزِلَه) ..

في غُربتي بين الأنام كأنّني
وسْطَ البحارِ وقد أضعتُ البوصلَهْ

لا الأهلُ رقُّوا لي ولا الأصحابُ قد
عرفوا بأنَّ الخِلَّ باعَ مُدَلِّلَه

قلبي يتيم الليلِ إلا نبضَهُ
ما حالُ من كانَ الهُيامُ مشغِّلَه ؟!

كم تشهد الأيام أنكَ في دَمي
ماءٌ وأرضٌ والسما والسنبله

إني وهبتكَ خافقي وحنينَهُ
إن الغرامَ يموتُ حتى تشعِلَه

إنّي سقيتُكَ من رياضِ مدامعي
عشقاً يعزُّ على السما أن تُنزِلَه

سلني عن القُبُلاتِ في سُننِ الهوى
هبني فؤادكَ ساعةً كي أسأله

قل لي بربِّك يا حبيبَ مشاعري
أترى تعيدُ إلى فؤادي بُلبُلَه ؟!

أترى يعودُ إلى الحقولِ فراشُها
أترى يُغذِّي الوردُ يوماً جدولَه

إني غرستكَ في الحشا قرآنَهُ
لم أحتسِب عذبَ الهوى لا دينَ له ؟!


error: المحتوي محمي