نتجرّعُ كأسَ الكرباتْ
فتجودُ أيادي البَرَكاتْ
تُلْزِمُ بالحَجْرِ لصحتِنا
حتى تنقشعَ الظلماتْ
نَسْلمُ من أوبئةِ الدنيا
ننجو من زمن النكباتْ
في الحَجْرِ الصحيِّ صلاحٌ
ليس بسهرٍ في جَلَساتْ
الحجرُ الصحيُّ الواعي
هو في المنزلِ لا الطرقاتْ
أوقاتٌ تُهدى لصلاةٍ
ذكرٌ يمنحنا خيراتْ
أمنٌ وسلامٌ في دعةٍ
حتى تتوارى العَقَبَاتْ
والدين الخالص منجاةٌ
يمنحنا عِبرا وعِظاتْ
نتفقّهُ نزدادُ يقيناً
نبحرُ في عمقِ الكلماتْ
في سِفرٍ يكتبُهُ بحرٌ
نقرؤه نرقى درجاتْ
لا وسوسةً من شيطانٍ
فتزولُ بعلمٍ شُبُهاتْ
بالقائمِ تزدهرُ الدنيا
وبه ترتفعُ الصلواتْ
فرجٌ كصباحٍ نرقبه
وبهِ تنفرجُ الأزماتْ
يحتفلُ العالمُ مبتهجا
في المنزل يجمعُ أقواتْ
يُهديها رَحِماً مُحتاجاً
وبها يَلتمسُ الحَسَناتْ



