أكد المدرب محمد الخنيزي أن حب العمل يجعل الموظف يستشعر بمستوى مرتفع من الرضا والسعادة، ويتغاضى عن الجوانب السلبية المرتبطة فيه، ويولد لديه الرغبة في الإبداع فيه.
وقال "الخنيزي" إنه من بين كل 4 موظفين هناك 3 غير محبين لبيئة عملهم، و80% من الأشخاص يعملون في عمل ليس من تخصصهم أو لا يحبونه.
جاء ذلك ضمن البرنامج التدريبي "التميز الوظيفي"، الذي قدمه "الخنيزي" عن بعد عبر منصتي "يوتيوب" و"زووم"، لمدة خمسة أيام اختتمت يوم الخميس 26 مارس 2020م، بحضور عدد من المهتمين من الرجال والنساء.
واستعرض المدرب في بداية البرنامج، بعض المفاهيم التي يتوجب فهمها لتغيير المعتقدات السلبية عن الوظيفة، مثل مفهوم الموظف الجيد الذي يأتي باكرًا ويكون آخر من يخرج، لأن هناك متطلبات للوظيفة اختلفت عن السابق ويجب توفرها لتجعله جيدًا ومميزًا، فالأهم هو الإنجاز.
ونوه إلى أن الشخص يستخدم 10% من طاقته، والـ90% الباقية طاقة مدفونة، فإذا انطلقت كان الشخص منتجًا وغير مستهلك.
وذكر عددًا من استراتيجيات التميز الوظيفي ومنها؛ حب العمل، وبناء معتقدات جديدة، وخلق الرغبة في العمل، وتوليد الطاقة فيه، وتحقيق الاستمتاع الداخلي، والتخلص من التشاؤم، وغيرها.
وتطرق "الخنيزي" إلى الموظف المبادر، وعرّف المبادرة بأنها الرغبة في تحمل مسؤوليات إضافية بخلاف المسؤوليات المحددة في التوصيف الوظيفي، وممارسة أعمال إضافية في القسم الذي ينتمي إليه الموظف أو فريق العمل الذي ينضم إليه.
وأشار إلى أن الإضافة في المبادرة تكون إما شيئًا ابتكاريًا أو حلًا لمشكلة.
وفرق بين المبادرة و"اللقافة"، مع ذكر عدة وسائل لاكتساب صفة المبادرة كدراسة المشكلات التي يواجهها العمل، وإدراك أنه ليس من الضرورة دائمًا أن تنجح كل مبادرات الشخص، فالفشل وارد وكيفية التعاطي معه هي التي تجعل الموظف يكتسب خبرات مع كل مبادرة ناجحة أو فاشلة.
وفي ختام البرنامج، أوضح "الخنيزي" كيفية التعامل مع المدير الذي ينسب مبادرة الموظف لنفسه، بالإضافة إلى كيفية معرفة الأصناف المختلفة من زملاء العمل والتعامل معهم مثل؛ الزميل المحب للسيطرة، والعصبي، والمتشائم، والمثير للمشاكل، والمستغل.



