12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في رثاء الشيخ حسين المحمد

رزءٌ    جليلٌ  هيَّجَ  الأحزانا

قد أفجعَ  الأحبابَ والخلانا


وبحرقةٍ سَكَبَ الأحبةُ دمعَهم

يبكون علماً بِالتُّقَـى مُزْدَانـا


والبؤسُ عمَّ الجشَ مذ غاب الذي

هَجَرَ الديارَ   وودّعَ  الأوطانا


ومضى الذي في العلم كان محلقا

ليقيمَ من غرس الهدى بُستانا


أسفًا لبدرِ التمِّ حانَ خسوفُهُ

كَمْ نوَّرَ الآفاقَ والبلدانا


أسفا لحلمٍ زاخر بعطائه

كَمْ بث درًّا كَمْ حوى مرْجانا


عشِقَ العلا والزهدَ طولَ حياتهِ

لم يعرفِ  الأحقادَ  والأضغانا


يا مَنْ أهالَ التُربَ فوق عزيزِنا

حقًّا دفنتَ (حبيبنا ) وأخانا


هذي المحافلُ أظلمتْ بعد الذي

قد كانَ يُعلي قدرَها والشانا


هذي المجالسُ أقفرتْ بعد الذي

بمصائب الزهراء  كم   أبكانا


خدم الحسين وكان بين شفاهه

حبُّ الوصي   به  يَفِيـضُ  بَيَانَـا


نحوَ البصيرة سارَ بَرًّا مُخْلِصًا

طُوبى له قد جاورَ الرحمانا


رباه  سارَ إليكَ في طلب العلا

رُحماك بلِّغْ ضيفَكَ الرِّضوانا


عند   الكريمة  نازلا   بجوارها

أَكرِمْ  بها   هي  تكرم  الجيرانا


error: المحتوي محمي