شارك قسم الخدمة الاجتماعية بمستشفى القطيف المركزي ضمن أركان فعالية "الاكتئاب دعونا نتحدث عنه " والمنظم من جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية، على مدى يومين، الجمعة 21 والسبت22 أبريل 2017، تزامناً مع يوم الصحة العالمي.
وتحدثت الاختصاصية الأجتماعية عقيلة آل حريز في ركن الخدمة الاجتماعية عن برنامج الطب المنزلي الذي يرعى كبار السن ومن لا يستطيع الذهاب للمستشفى.
وأشارت الى أن كبار السن أكثر عرضة للاكتئاب لأسباب كثيرة منها فقدان العمل والتقاعد والمرض وابتعاد الأبناء، مما يسبب اختفاء معالم الحياة لديهم لشعورهم أنهم أصبحوا عبئاً على الآخرين، وفيصبح مزاجهم صعباً وحساسيتهم النفسية عالية إذ تؤثر بهم كل كلمة مما يجعلهم يفضلون العزلة والانغلاق عن المجتمع ليكونوا فريسة للاكتئاب.
وذكرت آل حريز أن دورهم كاختصاصيين وممارسين مهنيين هو تقريب وجهات النظر بين الأسرة وكبير السن ومحاولة إيصال صورة لفهم نفسية كبير السن ومزاجه المتغير، وأشارت إلى أن كل البشر يمرون بمراحل عمرية مختلفة تختلف خصائصها عن بعضها وفهم تلك الخصائص يجعلنا نستطيع كيفية معاملة كبار السن فيها.
وشددت على عدم ترك كبير السن ورأيه بالانعزال فلابد من إخراجه وعمل زيارات ورحلات تغير من نفسيته وإشراكه في عمل مايتقنه من أعمال أو طلب مساعدته بقضية من قضايا الحياة.
ومثلت بمواقف من حياة الغرب حيث نجدهم يذهبون لمحلات التسوق بأجهزة التنفس فلا تعيقهم الأمراض عن ممارسة الحياة بشكل طبيعي رغم تشابه الأمراض والأعمار بينهم وبين الشرقيين.
وختمت بتعبيرها أن الإعاقة ليست إعاقة جسدية أو عمرية لكن الإعاقة نفسية ومجتمعية بمجرد النظر للحياة على أنها انتهت أو ستنتهي، موصيةً بأنه ينبغي النظر للحياة على أنها مستمرة وتستحق العيش لأن الحالة النفسية الجيدة تطيل العمر فلابد من الاعتناء بهذا الجانب وهذا هو دور الجميع في عمل مثل هذه البرامج التي تخدم كبار السن.



