12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في القطيف.. «ساعة شعر» تعيد لـ السنونة ذكريات مدرسته ويعرض تجربته أمام النادي الثقافي

جمعت ساعة من الشعر والذكريات بين الشاعر مهدي حسين السنونة، ومدرسته الثانوية، ليلتقي طلابًا كان بالأمس القريب يجلس مثلهم بنفس الصفوف، ويستمع لشرح المدرسين أنفسهم.
واستمع طلاب النادي الثقافي بمدرسة البغدادي الثانوية بالقطيف لعدد من القصائد التي ألقاها "السنونة"، وتوقفوا معه حول مجموعة من التساؤلات المرتبطة بالشعر وكتابته، والمدارس الشعرية التي تأثر بها.
وأقيم اللقاء صباح يوم الاثنين 16 جمادى الآخرة 1441هـ، في قاعة مصادر التعلم بالمدرسة، ضمن فعاليات النادي الثقافي، بحضور نخبة من المعلمين والشعراء كان منهم الشاعران يوسف آل أبريه، والشاعر أحمد الربح، الذي قدم قراءته النقدية حول تجربة السنونة، واستعرض خلالها مواطن القوة في التشابيه البلاغية، ملتقطاً الصور الجمالية المركبة، وكيف استطاع الشاعر ببراعته أن يشكلها ويوظفها في نصه.
وعلق عضو النادي الثقافي الطالب حسن العوى قائلًا: "كان صباحًا مميزًا، وحضور الشاعر فيها كان رائعًا، نحن كطلبة محتاجون جدًا لمثل هذه الفعاليات التي تثري تجاربنا الأدبية".
وجاء في كلمة رئيس مجلس الحوار وشورى الطلاب علي حسن الفردان في تقديمه للشاعر: "ما هو الشعر؟ هذا السؤال البسيط والمعقد في الوقت ذاته، ما هو الشعر إن لم يكن ضربًا من الجمال، ورسمًا بالألفاظ التي يتم اختيارها بعناية لتعبر عن سيل من العواطف الإنسانية، وكما هو اسمه شعور إنساني صادق، ومحاولة لفهم العالم بوسائل بشرية بالاستعانة باللغة بكامل عناصرها التي تتوفر لذلك الإنسان المحظوظ الذي يمتلك تلك القدرة على حياكة الكلمات لتصنع نسيجاً جميلاً، كما الجمال نفسه، وإثارة الأحاسيس الناعمة لدى كاتبه، أو سامعه، أو قارئه، على حد سواء، وذاك الشعور الفياض الذي يداعب عيون وآذان وعقول ووجدان البشر، ليس كل البشر، وإنما فقط أولئك الذين يملكون حظاً من الحس الموسيقي، والحس اللغوي، والقلوب التي تتوق لتذوق الجمال في مخلوقات الله، ومصدره ذلك اللغز العذب الذي يسمونه إلهاماً.
وأضاف الفردان: "الشعر جمال وغموض محبب يبعث النشوة في القلوب، شلال يتدفق من مشاعر الإنسان حين يحدث ذلك التفاعل الغريب المفاجئ بين عناصر الطبيعة، وعناصر الإنسان، وعناصر اللغة.
يشار إلى أن الشاعر مهدي السنونة من مواليد عام 1995، ودرس المرحلة الثانوية بين 2013/2011 في  مدرسة الخطيب البغدادي وتخرج فيها في العام 2013، ثم تخرج في جامعة شرق تنسي في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2019 في الهندسة الطبية، وشارك في العديد من الأمسيات في القطيف والولايات المتحدة الأمريكية، ونشر له عدد من القصائد في مجلات محلية وعربية كصحيفة الأيام البحرينية، ومجلة البيان الكويتية، ويعكف حاليًا على إصدار مجموعته الشعرية الأولى.


error: المحتوي محمي