أكدت اختصاصية الطب النفسي بثينة اليوسف على أهمية الدور الذي تقوم به العيادات الإرشادية الشاملة في المراكز الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة، في علاج الاكتئاب كأحد الأمراض النفسية، مع سعي هذه العيادة إلى التثقيف الواعي إلى الأطباء والطاقم الصحي بالأمراض النفسية، كون بعض هذه الأمراض مدخل لعلاج بعض الأمراض الجسمية وأولها مرض الإكتئاب.
أوضحت اليوسف ذلك في ركن "برنامج الرعاية النفسية الأولية وخدمة المجتمع (العيادة الإرشادية الشاملة)"، ضمن فعاليات يوم الصحة العالمي، تحت شعار "دعونا نتحدث عن الاكتئاب"، والمنظمة من جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية، الذي اختتمت فعالياته يوم أمس السبت 25 رجب 1438هـ، والتي أقيمت على مدى يومين متتالين، بالمجمع الصحي للجمعية بسيهات، وشهدت حضوراً كبيراً على المستوى الأفراد والجهات الطبية والخيرية والاجتماعية.
وذكرت منسقة الفعاليات الصحية الطبيبة بثينة اليوسف لـ "القطيف اليوم" أن برنامج الرعاية النفسية في المراكز الصحية موجود ولكن ليس معروفاً عند الجميع.
ولفتت اليوسف إلى الدور الكبير الذي تقوم به هذه العيادات، في وقت نجد قلتها في المراكز الصحية والمستشفيات وحصرها على مستشفى القطيف المركزي ومركز الرعاية الصحية الأولية بالمجيدية بالقطيف التي تعالج حالات المتوسطة والبسيطة من الأمراض العصابية، وكذلك تقديم العلاج الدوائي والعلاج المعرفي السلوكي، وفي حال تشخيص الإصابة بالأمراض الذهانية تحول إلى مستشفى الأمل للصحة النفسية بالدمام ومباشرتها مع فريق طبي متخصص.
وبينت أن الاكتئاب أحد الأمراض العصابية التي تعالج ويتم شفاء 90% من المرضى المصابين، ويصيب النساء أكثر من الرجال إلا أن المرأة أكثر قدرة على تخطي المرض وطلب العلاج.
وأفادت الطبيبة أن الحملة موجهة للجميع بجميع الأعمار، إلا أنها تركز الاهتمام وتقديم الرعاية النفسية لمرضى الاكتئاب من؛ الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 - 24 عامًا، والنساء اللاتي في سن الإنجاب (وخاصة بعد الولادة)، بالإضافة إلى المسنين (الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا)، وتتاح في الحملة الوسائل التعريفية والتثقيفية التي تستهدف تلك الفئات من الجماهير.




