12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من الخيال.. 3

لم أصدق أنه مازال يوجد أشخاص يقطعون الإشارة الضوئية دون تحرز وبسرعة جنونية....
المقطع المنتشر في السوشيل ميديا لشخص وهو يقطع الإشارة عند الكلية التقنية في القطيف وهو في حالة من السرعة الجنونية مثيرة للاستغراب بعد كل هذه الغرامات والأنظمة الجديدة من إدارة المرور خاصة لقاطع الإشارة الضوئية...
المقطع المصور يدل على أنه مازال يوجد أشخاص متهورون ومستهترون وهناك من لا يبالي لا بأرواح الناس ولا بروحه وممتلكاته وممتلكات الناس...
دار حوار خيالي بين الإشارة الضوئية وقاطع تلك الإشارة:
-الإشارة الضوئية: يا ترى ما هو الهدف من قطعي وانتهاك قدسيتي ومن دون خوف من العقاب.
-السائق: العجلة وعدم الصبر هو الهدف من ذلك.
-الإشارة الضوئية: يا ترى كم من الوقت سوف توفر؟ وهل هذا يبرر قطعي؟
-السائق: بعض الإشارات لا يوجد بها ساهر وهذا يحفز قطع الإشارة.
-الإشارة الضوئية: لماذا لا تبكر الخروج إلى جهتك المقصودة لكي تصل في الوقت المطلوب؟
-السائق: الشخص وعلى ما تعوّد.
-الإشارة الضوئية: ألا تخاف من الموت، والإعاقة الدائمة، والعقاب، وقتل أرواح الناس أو تدمير ممتلكاتهم؟
-السائق:المتعود على قطع الإشارة ليس لديه رادع ولا يفكر ولا حتى ينظر في العواقب.
-الإشارة الضوئية: ألم تقرأ أنظمة المرور؟ ألم تعلم أن قطع الإشارة يخالف عليه القانون؟ ألم... ألم....؟
أي نوع من العقاب تريد؟ هل تريد عقابًا أكثر من الموجود والمنصوص عليه لكي ترتدع أنت وأمثالك عن الاستهتار بأرواح الناس؟
-السائق: الأنظمة موجودة ولكن المشكلة في عدم المبالاة.
يا سبحان الله عدم المبالاة بأرواح الناس....ᴉ
إلى متى ندع هولاء المتهورين يعرضون أرواحنا إلى الخطر؟
أليسى قطع الإشارة نوعًا من القتل المتعمد؟ᴉ
سرعة جنونية، قطع إشارة، اشتغال بالجوال، واتس أب الطريق، عدم ربط حزامً عدم ترك مسافة بين السيارات.... إلخ.
نناشد من يهمة الأمر بالتشديد في العقوبة لكل سائق متهور لا يبال بالأنظمة ولا بأرواح الناس، وخاصة التشديد في غرامة وعقاب كل سائق يقطع الإشارة الضوئية والتي تعتبر نوعًا من القتل المتعمد ويعاقب عليها القانون...
كما نطالب من يهمة الأمر بتركيب جهاز ساهر على كل إشارة ضوئية، وأيضًا نطالب إدارة مرور القطيف مشكورة بتفعيل الإشارة الضوئية عند دوار جسر شارع الرياض الرابط بين تاروت وكورنيش القطيف وذلك لكثرة الزحام وكثرة الحوادث المتكررة اليومية والتي تعود معظمها إلى ازدحام الدوار.


error: المحتوي محمي