12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

ألقَتْ حبائلَها الحمراءَ ...

ألْقَتْ حبائلَها الحمراءَ تُغريني

على فؤاديَ تُدْنيهِ وتُدنيني


ألْقتْ حبائلها في الليلِ ضاحكةً

ما أجملَ اللهوَ في ليلِ المجانينِ


رَمَتْ سِهاماً أصابتني بلا عَدَدٍ

فيالروحي وعيني والشرايينِ


تذوبُ شوقاً على روحيْ مفاتنُها

فكيفَ أُنْكِرُها والشوقُ يُفنيني ؟!


تَهُزُّ خِصْراً فتحيي الكونَ هزّتُها

يذوبُ عِشقاً على تِينٍ وزيتونِ


قوامُها لو رأى قيسٌ ملامحَهُ

أضاعَ ليلى وماتَ الحبُّ في الحينِ


قوامُها لو رآهُ الفلكُ مال مدىً

وراح يسري بخطوٍ غيرِ موزونِ


كأنَّ وردَ الرُّبى هامتْ بوجنَتِها

ما أطيبَ الوردَ بين الماءِ والطِّينِ


تُشِعُّ دِفئا على الدنيا إذا طَلَعَتْ

كأنها الشمسُ في أيامِ تِشرينِ


سَرَتْ على العينِ في زهوٍ مُسَلّمَةً

فحارَ حًبّيَ في عقلي ومكنوني


سَرَت على الروحِ روحٌ مثلَ بارقةٍ

تكادُ من صَدْمَةِ الأشواقِ تُرديني


رَوَتْ عُيوني ولكن ما شَفَتْ كَبِدِي

وأعذبُ الري أرويها وتَرويني ...


error: المحتوي محمي