شدد أطباء واختصاصيون في الطب والعلاج النفسي، على أهمية الوعي والتثقيف والعلاج من مرض الاكتئاب، لتفادي خطره على الصحة العامة ، مبينين بأن الاحصائيات العالمية تشير لوجود 300 مليون مصاب بالاكتئاب حول العالم، 13 % من الرجال، و 25 نساء.
جاء ذلك خلال فعالية جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية بيوم الصحة العالمي، تحت شعار "دعونا نتحدث عن الاكتئاب"، يوم أمس الجمعة 24 رجب 1438هـ، والتي تقام عل مدى يومين متتالين، بالمجمع الصحي بسيهات.
ودشن الفعالية استشاري طب الأسرة علي الفرج، نيابة عن رئيس المراكز الصحية الأولية بقطاع القطيف الدكتور علي الجشي مع رئيس جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية عبدالرؤوف المطرود، بحضور نخبوي من الكوادر الصحية، والشخصيات الاجتماعية والثقافية بالمجتمع من الجنسين.
وبدوره طالب استشاري طب الأسرة علي الفرج خلال حديثه لـ "القطيف اليوم" الأسرة وأفراد المجتمع بالوعي بالأمراض النفسية ومن بينها الاكتئاب، والذي يعتبر مدخلا لبعض الأمراض العضوية، عن طريق المصارحة وكسر حاجز الخجل من الإصابة بالأمراض النفسية.
وثمن الجهد المقدم من الكوادر القائمة على الفعالية والذي يُعد خدمة للمجتمع، ومحاولة الاستفادة من الأركان وتكون خدمة مستدامة عبر الاستفادة منها، حيث أكد بأن 90 % من الاحتياجات موجودة، وفي حال عدم وجودها نجد من يرشد إليها، والتعريف بالعلاج على المستوى النفسي والدوائي.
واحتوت الفعالية على عدة أركان تعريفية تثقيفية، توعوية وترفيهية عن الاكتئاب كمرض نفسي يجب الوعي به مثل سائر الأمراض، يتم الشفاء منه، حيث تعددت الجهات الحكومية والأهلية للتعريف بالخدمات العلاجية والتأهيلية وكذلك الاجتماعية وهم؛ العلاج بالفن التشكيلي، ركن الخدمة الاجتماعية، ركن العلاج الوظيفي، ركن مركز داركوف، ركن برنامج الرعاية النفسية الأولية وخدمة المجتمع (العيادة الإرشادية الشاملة)، ومركز السلامة الطبي للصحة النفسية.
شملت الفعالية تقديم الاستشارات المتخصصة على المستوى النفسي من الدكتور سلمان الحبيب، والمستوى الاجتماعي من الاختصاصي الاجتماعي عبد الهادي البرية، كما خصص ركن للتدليك الجزئي للجسم، بالإضافة لتقديم محاضرات تثقيفية يقدمها اختصاصيون في الطب النفسي وعلمي النفس والاجتماع.





