إنَّ الصَّلاةَ على النَّبيِّ و آلِهِ
مِن أفضلِ الطّاعاتِ و القُرباتِ
هي في صلاةِ الفردِ أمرٌ واجبٌ
و بدونِها تبقى بدونِ حياةِ
أمَرَ الإلهُ بها العبادَ ليُدركوا
خيرَ الدُّنا و الفوزَ بالحسناتِ
و ليُدركوا فضلاً لآلِ المُصطفى
مَن خصَّهم في آيِهِ العَطِراتِ
و بها انقضاءُ حوائجٍ و ثوابُها
يزدادُ بالحسنى لَدَى الدَّرجاتِ
و كذا الدُّعا فاستفتحوهُ بذكرها
كي يصعدَنَّ لباعثِ الأمواتِ
و استكثروا منها على طولِ المَدى
كي تغنموا بالخيرِ و البركاتِ
لا سيّما عند استماعِ معاجِزٍ
أو في نهارٍ كانَ في الجُمُعاتِ
سَيفُوحُ مِن أفواهِكم طيبٌ بها
و الطِّيبُ يحملُ أعطرَ النّفحاتِ
و بلا طهورٍ إن تشأْ فأتِ بها
و يُسَنُّ فيها الرّفعُ للأصواتِ
تتعطَّرُ الأنفاسُ منها إذ بها
أجدُ العطورَ تركَّزت بلُهاتي
و بها دليلُ محبَّةٍ للمُصطفى
و البضعةِ الزَّهرا و كُلِّ وُلاتي
مَعَ كُلِّ بسملةٍ لأمرٍ عندنا
نأتي بها في البدءِ و الختماتِ
صلِّ أيا ربَّ العِبادِ عليهمُ
ما ضاءَت الأقمارُ في الظُّلماتِ



