12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في الصَّلاةِ على النّبيِّ و آلِهِ الطاهرين ..

إنَّ الصَّلاةَ على النَّبيِّ و آلِهِ
مِن أفضلِ الطّاعاتِ و القُرباتِ

هي في صلاةِ الفردِ أمرٌ واجبٌ
و بدونِها تبقى بدونِ حياةِ

أمَرَ الإلهُ بها العبادَ ليُدركوا
خيرَ الدُّنا و الفوزَ بالحسناتِ

و ليُدركوا فضلاً لآلِ المُصطفى
مَن خصَّهم في آيِهِ العَطِراتِ

و بها انقضاءُ حوائجٍ و ثوابُها
يزدادُ بالحسنى لَدَى الدَّرجاتِ

و كذا الدُّعا فاستفتحوهُ بذكرها
كي يصعدَنَّ لباعثِ الأمواتِ

و استكثروا منها على طولِ المَدى
كي تغنموا بالخيرِ و البركاتِ

لا سيّما عند استماعِ معاجِزٍ
أو في نهارٍ كانَ في الجُمُعاتِ

سَيفُوحُ مِن أفواهِكم طيبٌ بها
و الطِّيبُ يحملُ أعطرَ النّفحاتِ

و بلا طهورٍ إن تشأْ فأتِ بها
و يُسَنُّ فيها الرّفعُ للأصواتِ

تتعطَّرُ الأنفاسُ منها إذ بها
أجدُ العطورَ تركَّزت بلُهاتي

و بها دليلُ محبَّةٍ للمُصطفى
و البضعةِ الزَّهرا و كُلِّ وُلاتي

مَعَ كُلِّ بسملةٍ لأمرٍ عندنا
نأتي بها في البدءِ و الختماتِ

صلِّ أيا ربَّ العِبادِ عليهمُ
ما ضاءَت الأقمارُ في الظُّلماتِ


error: المحتوي محمي