رد على موضوع: أكل الضفدع والطماطم في فترة الامتحانات يثبت المعلومات للدكتور نادر الخاطر.
لقد أحدث موضوع الدكتور نادر الخاطر ضجة كبيرة على شبكة التواصل الاجتماعي وصارت الناس تتناقله دون أن تعرف حتى ما هو محتوى الموضوع!
الموضوع يختص بالمذاكرة وأيام الامتحانات وذُكر في المقال بعض الأساليب المبتكرة من بعض العلماء التي تستخدم أثناء المذاكرة ومنها تقنية "eat the frog” ومعناها ليس أكل الضفدع حقيقةً كما فهمه أو فسره أغلب الناس الذين اطلعوا على الموضوع بل معناه هو أن تبدأ المذاكرة بأصعب جزء في المنهج وتنتهي بمذاكرة السهل، ومن المؤسف حقاً أن نرى الجزء الكبير من الناس تتناقل هذا الموضوع فقط لهدف السخرية و الاستهزاء بالمحتوى أو بالكاتب على الرغم من أن المقال يهدف لتحفيز الطلبة ايام الامتحانات، ولكن إذا عُرِفَ السبب بَطِل العجب كما يُقال وهذا كله مؤكد بسبب العنوان المطروح!
إن أصعب مهمة في كتابة المواضيع هو اختيار العنوان المناسب والذكي فعنوان المقال قد يرفع محتواه ويميزه وقد يظلمه حتى لو كان محتواه جيداً، فعلى سبيل المثال ٨٠ شخصًا سوف يقرأون عنوان المقال فقط و٢٠ شخصًا من بينهم سيقرأون محتوى المقال لنهايته، فالعنوان الجذاب للمقال هو الذي يميز المحتوى ويحفز القراء لمتابعة قراءته، ويجب أن نعي أيضاً أن المواضيع التي سنطرحها يجب أن تتناسب مع مختلف العقليات في مجتمعنا، فهنا يتوجب على الكاتب أن يختار بدقة عنوانًا لمقاله ليجذب مختلف شرائح المجتمع فعندما يختار الكاتب عنواناً فقط ليلفت الانتباه فإنه ليس من الضروري أن هذا العنوان سيجذب كل الناس وذلك بسبب اختلاف الأذواق وتعدد الآراء فيجب أيضاً أن يكون العنوان جيداً ومناسباً للأغلبية فرضى الناس غايةً لا تُدرَك ولكن الهدف من الدقة في اختيار العنوان هو إقناع القارئ بالدخول للموضوع وتشويقه لمعرفة تفاصيل المحتوى.
قد يكون عنوان المقال للدكتور ملفتاً لانتباه بعض القراء ولكنه كان مقززاً أيضاً لآخرين كما ذكروا وأكدوا لي أنهم امتنعوا من قراءة المقال والسبب أن العنوان لم يجذبهم بل على العكس جعلهم يمتنعوا عن قراءته، لذلك يتوجب على كل كاتب أن يهتم أكثر في اختيار العنوان لأي مقال وأن يتريث في الاختيار ولا مانع من استشارة ذوي الخبرة لأن عناوين المقالات لها تأثير كبير على نجاح الكاتب أو فشله.



