خدموا بصدقٍ سادةَ الأكوانِ
بسماحةٍ ومودةٍ وحنانِ
فتنورت أرض القطيف بهديهم
إذ كان فيضا من سنا القرآنِ
آباؤنا الخطباءُ يُنبوعُ التُقى
كم أخلصوا للواحدِ الديانِ
كم هذبوا تلك النفوسَ بوعيهم
فانقادتِ الأرواحُ للإحسان ِ
هذا الخطيبُ (الفضلُ) خادمُ صفوةٍ
هم نبعةٌ تمتدُ من عدنانِ
وهو الخطيبُ الشهمُ في بلدِ الولا
تاروت أرض الصحبِ والخلانِ
وإذا التقيتَ به استهل بشاشة
فنمت بذي عقل وذي إيمانِ
وهو الكريم إذا نزلت بداره
شهمٌ أديبٌ سامقُ البنيانِ
هذي المنابر في البلاد تضرعت
تدعو لخادم صفوة الرحمنِ
رفعت أكفا بالضراعةِ للسما
تدعوه في سر وفي إعلانِ
يا ذاكرَ الزهراءِ في أفق الولا
يرعاك ربُّ الناس كلَّ أوانِ



