تعرفت ١٥ كفيفة على حقائق وغرائب عن بعض الحيوانات، ومنها الحوت والأخطبوط والضفدع والفيل.
جاء ذلك خلال الورشة التي نظمتها نسائية مركز رعاية المكفوفين التابع لجمعية مضر الخيرية، يوم الخميس ٢٢ ربيع الآخر ١٤٤١هـ، بعنوان "غرائب علمية"، وقدمتها فاطمة العلوي، صاحبة مختبر "علومي المرحة" لعمل الدورات والورش للأطفال.
وذكرت "العلوي" أن الحوت الأزرق حجمه كبير ويتسع لـ١٠٠ شخص بداخله، ويعتبر أكبر حيوان يعيش على الأرض، وأن أنثى الحوت تكون صداقات للأبد، مبينة أنه يوجد ٧٣ نوعًا للحيتان في العالم وتعيش في كل المحيطات ولبعضها القدرة على الغناء، كما أن وزن لسان الحوت مساوٍ لوزن الفيل.
وأضافت أن الأخطبوط يعتبر ملك الرخويات، وله ٨ أذرع ومع ذلك لا يستعمل سوى اثنتين، وله ٩ أدمغة و٣ قلوب، ويبني له بيتًا ويزينه بالأصداف والأزهار وبإمكانه تغيير لونه في ١٣ ثانية.
ونوهت إلى أنه عندما يكتئب ويشعر بالملل يهدم بيته ويأكل جسمه ويعيش فقط من ٦ أشهر إلى سنتين.
وأوضحت "العلوي" أن الضفدع من أكثر المخلوقات تسبيحًا لله تعالى وأنه لا يستطيع التنفس وفمه مفتوح، ويتنفس ويسمع من خلال جلده، وهو حيوان برمائي ويأكله الأغنياء.
وتابعت أن الفيل يسمع من قدميه وبإمكانه تقشير الفول السوداني باستخدام خرطومه، وهو من أكبر الحيوانات الثديية ولا ينسى من مات من قطيعه، وبالإمكان تمييز الفيل الأفريقي من خلال أذنيه التي يشبه شكلها خارطة أفريقيا، وكذلك الفيل الآسيوي.
وانتقلت بعدها للتجارب العملية التي تفاعلت معها الحاضرات بصورة إيجابية، وهي صناعة نافورة الفقاعات، وتليها تجربة إثبات الكهرباء الساكنة باستخدام البالون والصوف والملح، ثم تجربة صناعة ثوران البركان.
وفي ختام الورشة، أكدت "العلوي" أن هذه الورشة من أجمل الورش التي قدمتها، مشيرة إلى أن تفاعل الكفيفات ممتاز وثقافتهن جيدة، وأن حماسهن وحبهن للتجربة دافع لتقديم الجديد.
فيما قالت منسوبة المركز بتول شويهين إن الفعالية كانت جميلة وخفيفة، وإنها عرفت معلومات لم تكن تعرفها من قبل.
يذكر أن نسائية مركز رعاية المكفوفين تنظم مثل هذه الفعاليات لمنسوبات المركز، مستهدفة تثقيفهن وإكسابهن المعرفة والمهارة التي تجعلهن يندمجن مع المجتمع.










