تشير أغلب البحوث إلى أن البيئة تلعب دوراً كبيراً في تعزيز وصول المعلومة إلى الأبناء خلال فترة الامتحانات، من تغيير نوع الطعام حيث الأطعمة السكرية تقلل من استيعاب المعلومات، بينما زيادة الأناناس والكيوي والفواكه والخضراوات تحفز خلايا الجسم في ثبات المعلومة، كذلك التقليل من الزيارات واستقبال الضيوف في فترة الامتحانات لها أثر إيجابي في رفع التحصيل العلمي ومراقبة الآباء من الأبناء.
ربما توجد مرئيات مختلفة بين الأب والأم ويقعون في نقاش حاد، يفضل من الآباء عدم خلق النقاش الحاد بين الأبناء في فترة الاختبارات، حيث لها انعكاس سلبي في خلق بيئة غير صحية للأبناء.
أيضاً تغيير طريقة التعليم التقليدية إلى طرق استراتيجية تكتيكية أكثر ذكاء ، حيث توجد عدة طرق استراتيجية في أسلوب و طريقة التحصيل العلمي، من ضمنها تقنية أكل الطماطم، مكتشفها العالم الإيطالي "سيريلو"، حيث طريقة الطماطم (بومودورو) تقسم وقت المذاكرة إلى عدة فقرات يفصل بينها استراحة، ترسم لك 4 حبات طماطم فتأكل كل حبة في 25 دقيقة وتقوم بشطب حبة الطماطم الأولى ثم تأخذ 5 دقائق راحة وتعود في أكل حبة الطماطم الثانية، إلى أن تنتهي من أكل الأربع حبات طماطم، وبعد نصف ساعة ترتاح ويمكن تجهيز 4 حبات طماطم أخرى بنفس الطريقة.
كذلك من الطرق الفعالة في زيادة تحصيل المعلومات؛ خلال فترة الامتحانات تقنية "أكل الضفدع"eat the ، frog، ربما عنوان التقنية مقزز لكن فعاليتها إيجابية وفكرتها بأنك تتناول أصعب شيء على نفسك وبعدها تتناول أفضل شيء تحبه نفسك حتى تزول الرائحة غير المرغوب بها من فمك وتبقى رائحة آخر طعام تناولته، حيث نظرية أكل الضفدع أسسها المفكر الكندي "تراسي" المتخصص في تطوير الذات، كل ما عليك هو أن تقسم كل وحدات الكتاب من حيث الصعوبة وتقوم بتنفيذ الأصعب منها في البداية، طريقة أكل الضفدع سوف يجعلك ترتاح في المذاكرة وتستمتع بأن تصل إلى ما تحبه نفسك من المادة العلمية.
أبنائي/ بناتي الطلاب الوقت هو أغلى عملة يريد معظم الناس أن يمتلك هذه العملة الثمينة، فكل دقيقة تنفقها يجب أن تسير في محلها الصحيح، فالطرق الإستراتيجية الفعالة ربما تساعدك في إدارة وقتك بشكل جيد، وكذلك تشجيعك للمذاكرة والانطلاق للنجاح، نتمنى للطلاب التفوق والنجاح ومستقبلاً نفتخر به في المجتمع.



