12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

عقوبة تارك الصلاة

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم: { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ . قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} صدق الله العظيم.

هذه المقالة ليست لكم أيها المؤمنون الموالين، وإنما إلى شبابنا وشاباتنا وأولادنا وبناتنا الذين يتهاونون في صلاتهم أو أنهم لا يصلون من الأساس، وقد ألهتهم ملذات الدنيا وزخرفها وزين لهم الشيطان أعمالهم وصدهم عن السبيل.

وقد أصبحت التكنولوجيا وسرعة تطورها السريع نقمة على شبابنا وشاباتنا للأسف، فقد استغلوها أسوأ استغلال في ارتكاب المحرمات وتضييع للوقت والسهر والانحراف وإقامة علاقات غير شرعية محرمة في الشرع المقدس.

وسوف أستعرض بعضًا من الآيات المباركة وأحاديث لأهل البيت "عليهم السلام" تبين لنا عقوبة وجزاء تارك هذه الفريضة العظيمة التي خلقنا الله من أجلها.

لعلى وعسى أن تقع هذه المقالة في يد عاصٍ أو مذنب أو تارك لصلاة فيرجع إلى ربه بتوبة صادقة.

قال الله عز وجل: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}، {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ }، {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ}، {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}، {وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ}، {وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "أمتي على أربعة أصناف وذكر منهم: صنف لا يصلون أبدًا، فكان لهم سقر، وسقر اسم من أسماء جهنم".

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: "من ترك الصلاة متعمدًا كتب اسمه على باب النار".

وقال أيضًا صلى الله عليه وآله: "ما بين الكفر والإيمان إلا ترك الصلاة".

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "تارك الصلاة يبتلى باثنتي عشرة عقوبة، ثلاث في الدنيا: "يقلع الله سيماء الصالحين من وجهه"، "ولا حظ له في الإسلام"، "ولا يقبل له شيء من أفعال الخير".

وأما الثلاث عند الموت: يموت عطشانًا جوعانًا، ذليلًا، وجل القلب.

وأما الثلاث عند القبر: يضيق به لحده، ولا يلقن الشهادتان عند منكر ونكير، ويسلط الله عليه ثعبانًا اسمه شجاع الأقرع.

وأما الثلاث التي في يوم القيامة: يحشر أسود الوجه، مكتوبًا على وجهه مسحوب في عرصات القيامة إلى جهنم ينادى عليه: "هذا جزاء من ترك فرائض الإسلام التي فرضها الله تعالى".

سؤال: ما حكم الشاب والشابة اللذين تركا الصلاة دون أي سبب، ولم ينفع معهما النصح والإرشاد والوعظ والتهديد؟ وهل هناك ذنب على الوالد والوالدة تجاه ذلك، إذا كانا بالغين؟

الجواب: قال الله تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا}.

عليكما بالاستمرار في حثهما على الصلاة بالترغيب والتشويق، ولا يكفي أمرهما مرة واحدة وتركهما بعد ذلك، بل لا بد من الاستمرار.


error: المحتوي محمي