12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في رثاء خادمة أهل البيت الخطيبة (أميرة الخميس)

قبل أيام قلائل فقدت الجش خامة أهل البيت الحاجة المؤمنة أميرة  ابنة الحاج منصور الخميس، وقد تميزت بإخلاصها في خدمة أهل البيت (ع) وتضحيتها بالغالي والنفيس من أجلهم، ولقد كانت في بلدة الجش مأوى لجاراتها من النساء اللائي يجلسن معها ،وكانت رحمها الله توصف بالكرم كما أشادت بها والدتي الحاجة خادمة أهل البيت أم محمد آل حمود حفظها الله.

ومن التوفيقات التي حصلت عليها أنها كانت تخدم في حسينية العباس عليه السلام، فمنذ أن تأسست كانت المرحومة في خدمة أبي الفضل عليه السلام وبخدمة من يحضر للحسينية في قسم النساء فجزاها الله خير الجزاء، ولذلك في يوم تشييعها أُخذ جثمانها الطاهر إلى حسينية العباس حيث صُلي على جثمانها هناك، فرحمها الله رحمة الأبرار وحشرها مع محمد وآله الأطهار، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

رفعَتْ  رايةَ الحسينِ  أميره
فأضاءت  بها سجلا  وسيره

بولاء البتول  نالت فخارا
من سناها تقود أبهى مسيره

قضتِ العمر تخدم الطهر حتى
نالتِ المجد يوم حاكت حريره

ولأم البنين  أبدت شعارا
وبإيثارها  غدت  مستنيره

لأبي الفضل شيّعوها بحزن
يوم ماتت إذ القلوب كسيره

بمقامٍ    تهواه  في كل وقتٍ
فمناجاته    تنير  البصيره

لأبي الفضل جددت كل عهدٍ
وله قد أتت به مستجيره

بحسينيةٍ    له    ودّعته
ودموع الفراق  كانت غزيره

ودّعتْه وأودَعَتْه عهودا
للموالين فهي  أغلى ذخيره

فستبقى      أميرة    بولاءٍ
ووصالٍ  كانت  تشم  عبيره


error: المحتوي محمي