نظمت مجموعة محمد مال الله لتنمية وتطوير الذات، يوم الخميس ٢٤ ربيع أول ١٤٤١ هـ، معرض الكتاب المصغّر "ن والقلم"، وذلك بالقطيف، بحضور عدد كبير من الكتّاب والشعراء ومحبي الثقافة والأدب.
وافتتح المعرض بآيات من الذكر الحكيم تلاها المقرئ حسن عبد الله المشهد، بعدها ألقى رئيس المجموعة محمد يوسف آل مال الله كلمته، حيث رحّب بالمشاركين والحضور، وأوضح أنّ مجموعة محمد مال الله تسعد بهذا الاحتفال الثقافي وستواصل إقامته بشكل دوري متى ما أتيحت الفرصة.
ثم ألقى رئيس منتدى النورس الثقافي بالقطيف علي الدرورة كلمته التي حملت عنوان "القطيف والإصدارات المعاصرة"، وقال إن القطيف جاءت في المركز الأول في الإصدارات الأدبية والثقافية في الأعوام السابقة حسب الإحصاء البيبليوغرافي البيبليومتري السنوي، وهو الرصد الذي تصدره جامعة الملك سعود بالرياض.
وأضاف "الدرورة": "هذا الإحصاء السنوي الدقيق أعاد الوهج العلمي للقطيف من جديد، وأن يأتي الإصدار من إحدى الجامعات العريقة في وطننا الغالي لهو فخر لكل أدباء القطيف ولكل سعودي في أرجاء الوطن، وهو أيضًا فخر لكل الكتاب أينما كانوا".
وتابع: "برهن هذا الدليل وبقوة مما لا يدع أدنى مجالًا للشك على قدرة كتّاب القطيف وأدبائها وشعرائها على النهوض العلمي وبالمكانة الأدبية لهذه الواحة العلمية العريقة".
وأوضح أن الدلائل الثقافية باتت واضحة جدًا بأنّ أدباء القطيف يسعون ليلًا ونهارًا وطوال أيام السنة بلا كلل ولا ملل للتأكيد على الحضور الثقافي في المحافل الثقافية داخل وخارج الوطن.
وأكد "الدرورة" فخره واعتزازه بهذا المنجز الثقافي الذي وصل إليه الأدباء في مناطق القطيف، ومشاركاتهم الثقافية في المهرجانات والملتقيات والاحتفالات والمؤتمرات ومعارض الكتب على المستوى المحلي والدولي، هي دليل على حب الوطن والعمل من أجل رفعته.
تلا ذلك كلمة ألقتها اشتياق محمد آل سيف، أثنت فيها على مجموعة محمد مال الله والأعمال التي تقدمها، وشكرت رئيسها، وأوضحت أن المجموعة من خلال هذا المعرض أبرزت أسماءً لكتّاب وكاتبات، وهذه فرصة للجميع للظهور.
فيما تحدث كل من زهراء آل مدن وزهراء آل سلام والسيدة نرجس الخباز وجعفر أمان ومحمد زوّاد؛ عن تجاربهم الكتابية والصعوبات التي مروا بها وتجاوزوها بعزم وإرادة.
وكانت الكلمة الأخيرة من نصيب مهدي آل سباع، حيث ذكر أنه على الكاتب أن يمتلك المفردات العربية ومعانيها اللغوية، وأن يكون قادرًا على التأثير على القرّاء.
ثم ألقى الشاعر ناصر العلي عدة قصائد، بدأها بقصيدة في مدح النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، وأخرى في القطيف، وألقى أيضًا قصيدة غزلية.
وتولت علياء حسن تقديم المشاركين على منصة الإلقاء، بالإضافة إلى توثيق الصور وتسجيل بعض الفيديوهات، فيما تولت فتحية آل طالب شؤون التسجيل والتصوير.
وقبل انتهاء وقت المعرض، تجوّل الحاضرون بين الكتب والمؤلفات ليقتنوا ما يريدون منها، حيث تم عرض ما لا يقل عن مائة وخمسين عنوانًا من الكتب والروايات.
[banner id="184150" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]




