تعرف 33 طالباً وطالبة من المرحلتين الثانوية والمتوسطة على أساليب الحفاظ على ذاكرة نشطة، والاستعداد للاختبارات في ورشة عمل "الجاهزية المتقنة للاختبارات والتفوق" التي نظمتها جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية وقدمها الدكتور مهدي الطاهر.
الطاهر أوضح أن سبب النجاح الأول هو القدرة أو الاستطاعة بالإضافة لمستوى الدافعية، وقال: "من يضع لنفسه طموحاً يكون دافعاً له للنجاح والإنجاز"، مضيفاً أن طلب العلم يكون لهدفين أساسيين وهما كسب الأجر والثواب، وتحقيق طموح لا متناهٍ؛ لذا يتوجب على طالب العلم أن يتحلى بالطموح والأمل، والاستمتاع بالنجاح وبما ينجزه من تقدم في تحصيله أثناء طلب العلم.
وتطرق لمراحل التعلم، وهي مرحلة الاكتساب، والتخزين، وأخيرا الاسترجاع، وذكر أن أساس الذاكرة تعتمد على المرحلة الأولى فانتباه الطالب للمعلومة، ومدى استيعابه للدرس، لافتاً إلى أن الاستعداد لاختبارات ناجحة يتطلب المراجعة ضمن عدد من الآليات التي ذكرها ومنها الفهم والتطبيق والتكرار والتلخيص وغيرها.
واستعرض الطاهر دراسات كشفت أن 90% من النسيان ينتج عن قصور في طريقة الاستذكار، وأن ما يُقرأ دون رغبة للتذكر يختفي من الذاكرة بعد 28 يوماً من قراءته، وكذلك 90% مما يُسمع يتبخر من الذاكرة بعد 14 يوماً فقط من سماعه.
وطرح سؤالاً حول ما إذا كان الانزعاج من الاختبار شعوراً طبيعياً أم لا؟ خاصة إذا ما فهمنا أن الاختبار هو قياس لمستوياتنا، وعرفنا أنه إجراء مطلوب يستوجب على الطالب أن يكون مستعداً ومتحلياً بالأمل المستقبلي الذي يجعله يتقنه على أتم صورة، كما استعرض بعض التوصيات للاستعداد للنحاج قبل الاختبارات مثل تحديد الأهداف وتنظيم الوقت وبناء جدول للمراجعة وتعديل الخطاب الذاتي من خلال رفع مستوى الثقة بالنفس، أما ما يتعلق بالتوصيات أثناء تقديمه للاختبار مثل النوم الكافي والاهتمام بالتغذية الجيدة والحضور قبل الوقت بمدة كافية بالبدء بالأسئلة حاضرة الإجابات.



