غيب الموت خادم أهل البيت - عليهم السلام - الملا الحاج أحمد علي محمد البطران، والذي وافته المنية يوم الإثنين 21 ربيع الأول 1441هـ، عن عمز ناهز 77 عامًا قضاها في خدمة المنبر.
وتتلمذ الفقيد على يد خطباء الرعيل الأول للمنبر الحسيني في حلة محيش ومحافظة القطيف، وولد سنة 1363هـ، ودخل الكتّاب ليتعلم القرآن الكريم على يدي الملا علي الباقر، حيث ختم على يديه 7 أجزاء، وكان حينها التعليم في عشش النخيل، ثم انتقل إلى مرحلة ثانية للتعلم لدى الملا جواد البوري لمدة 3 سنوات، بعدها المرحلة الثالثة التي تتلمذ فيها على يدي عميد المنبر الحسيني الشيخ عبدالحميد المرهون، والذي تعلم على يديه القراءة والخطابة لمدة 4 سنوات.
وعاش الفقيد الراحل كفيفًا بعد أن فقد بصره وعمره 6 سنوات، بعد إصابته بالجدري، وصعد المنبر الحسيني وعمره 13 عامًا، والتحق بمعهد النور في القطيف، وكان أول شخص من بلدته حلة محيش يلتحق بالمعهد، وكان حينها يذهب ماشيًا على قدميه لمدة عامين، وبعد سنوات من دراسته في المعهد، ولتميزه تم اختياره كمعلم في المعهد ودرس في المعهد 4 سنوات، ثم نقل لمدرسة حلة محيش الابتدائية ليكمل هذه المهمة حتى تقاعده.
«القطيف اليوم» التي آلمها نبأ رحيل الفقيد الحاج الملا أحمد البطران تتقدم بأحر التعازي لذويه ومحبيه، وتسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان.
لقاء سابق مع الفقيد:



