12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من القطيف.. اختصاصي يطرح اختبارًا ينتهي بتمكين المشرفين من تصحيح أفكار الطلاب الخاطئة

ربما يذهب البعض إلى الاعتقاد أن المرشد الطلابي، وظيفة إدارية ساقها القدر وإدارات التعليم، وقد يمارسها كثير وفق ما تيسر له من خبرات حياتية وتربوية.

وهذا ما جعل مشرف وحدة الخدمات الإرشادية بالقطيف جعل فيصل إبراهيم آل عجيان، يعد برنامجًا تدريبيًا يهتم بتزويد المرشدين الطلابيين بأساسيات التدخل الإرشادي وتطبيق الفنيات المستخدمة في التدخلات الإرشادية، لمدة 12 ساعة على مدار ثلاثة أيام.

وقبل بداية البرنامج تم تطبيق الاختبار القبلي، والذي يهدف لمعرفة خلفية المشاركين العلمية عن البرنامج من خلال الموقع الإلكتروني، لمعرفة فنيات المعالج المعرفي الانفعالي السلوكي.

تقييم
وأوضح "آل عجيان" لـ«القطيف اليوم» أن كثيرًا من المرشدين تنقصه الكفاية المعرفية الضرورية؛ في أنواع فنيات العلاج المعرفي الانفعالي السلوكي، لإحداث تدخل علاجي مختلف، ومغاير عن الطريقة التقليدية من النصح والتوجيه، في التعامل مع الاضطرابات السلوكية التي يمكن أن توجد في المدارس، وقد يجد المرشد صعوبة في اختيار الطريقة العلاجية المثلى للحالة وتقييمها والتعامل معها بتدخلات علاجية متنوعة وطرق مختلفة.

فنيات نظرية
وقال إن الدورة تهدف بشكل مباشر إلى تزويد المرشد بفنيات تمكنه من تصحيح الأفكار الخاطئة لدى الطلاب، بشكل يجمع بين النظري والتطبيقي.

وتناول "آل عجيان" في اليوم الأول (النظري)، المفاهيم الأساسية المرتبطة بفنيات التدخلات الإرشادية، فيما خصص اليوم الثاني والثالث تطبيقها عمليًا بالمصادر المتعلقة بالفنية، من خلال تحضير المشاركين بالدورة للتعريف بفنية من فنيات التدخل الإرشادي عبر موقع إلكتروني الذي يحوي هذه الفنيات.

الأثر التدريبي
أوضح آل عجيان أنه في هذه الدورة قدم فنيات، وحتى يتم التأكد من أثر الدورة على المتدربين، ابتكرنا قياس قبلي وقياس بعدي، والفرق في اختباري الدورة كان واضحًا؛ مما يدل على أن المتدربين امتلكوا مادة جيدة، وهو إشارة إلى انتباههم وتركيزهم.

بعد البرنامج
وحضر البرنامج في يومه الختامي؛ أحمد الفريدان، مدير إدارة التوجيه والإرشاد بالمنطقة الشرقية، وطرح سؤالًا حول تأثير الدورة على أرض الواقع، هل سيلازم المتدربين، أم أنها مجرد معلومات وتنسى مع تقادم الزمن؟، وهو ما أجاب عنه آل عجيان: إلى أن ذلك يحتاج تقييمات تتبعية، ولابد من زيارات للمستفيدين من المشرفين من تلك الدورات، وبدورهم يتوجب عليهم تطبيق تلك الفنيات التي تدربوا عليها، مضيفًا أن وحدة الإرشاد حينها تتبع تطبيقها من عدمه، وهل لمسوا أثرها وإحداثها تغييرات على الطلاب أم لا.

وفي الختام ثمن الفريدان الجهود المبذولة من وحدة الخدمات الإرشادية، ووجه كلمة للمرشدين واستمع لمرئياتهم الميدانية، وقدم شهادة الشكر والتقدير لقائد المدرسة المضيفة للبرنامج جاسم المشامع، وسلم بعدها شهادات إتمام البرنامج للمتدربين بعد إنهاء الاختبار البعدي على الموقع الإلكتروني للمدرب، وهو "اختبار بعدي لكفايات معرفة"، وتم التقاط صور تذكارية مع المدرب ومدير إدارة التوجيه والإرشاد بالمنطقة.

[banner id="156288" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]


error: المحتوي محمي