12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

المجتمع من يصنع النجاح وليس الفرد

انتظار الفرص من الأمور الإيجابية، كنت أنتظر الفرصة من وقت طويل في عمل مقال يشكر المنابر العلمية، والفكرية، والاجتماعية التي تبث صداها إلى مواكبة التطور، والارتقاء في الذات البشرية، فعلًا التقت عقارب الساعة الثلاث في وقت واحد، ودق الجرس إلى الكاتب، وأتيحت الفرصة له في كتابة هذا المقال المتواضع، في شكر الميادين العلمية التي تنفع البلد، ومن ضمنها: تطبيق أخبار القطيف اليوم، وأخبار جهينة، والقديح 24، وبث الواحة، وواتساب القديح.

هذه الميادين العلمية أشعلت فتيلة النجاح إلى المجتمع من كتاب وقراء، لهم فضل بأن أرشدوا، وعلموا الكاتب التوقف في الإشارة الحمراء، واستعداد للوقوف في الإشارة باللون البرتقالي، ومتى يسير الكاتب في الإشارة الخضراء، مفرغًا الأفكار في وعاء نظيف مطبوخ في فرن العقل والعواطف والفؤاد، ممزوج بالحبر المؤثر؛ حتى يتمكن الكاتب من تقديم وجبة قيمة للقارئ، أيضًا هذه الوسائل والميادين العلمية جعلت من أغلبية الناس يشعرون بالجوع المعرفي والعطش للعلم، وهواة للقراءة، وينتظرون الوجبات الساخنة التي تخرج من فرن العقول الناضجة.

قبل قطف فاكهة المقال أستعرض نموذجًا من العطاء الاجتماعي في صناعة الفرد، كان مخترع نظام  ويندوز مايكروسوفت الكمبيوتر (بيل غيتس) طالبًا في المدرسة، وقررت المدرسة شراء كمبيوتر، لكن لم تتمكن المدرسة من شراء الحاسوب؛ بسبب السعر الغالي، لكن التفاعل الاجتماعي أصر على شراء الحاسوب؛ حيث بادرت الأمهات في جمع التبرعات من المنطقة، بالفعل نجحت الأمهات من تأمين سعر الحاسوب، وشراء الكمبيوتر إلى المدرسة، وأصبحت حصص مخصصة للحاسوب، ثم ولع بيل غيتس في عالم الحاسوب، فربما لولا  المجتمع لم يتفاعل في تأمين الحاسوب للطلاب، لم ينجح بيل غيتس، ونحن لن نعرف من هو صاحب أكبر شركة كمبيوتر في العالم " بل غيتس" فنجاح الفرد مرتبط بالتأثير الاجتماعي؛ حيث المجتمع يعمل، ويعد الظروف لنجاح الفرد.

التشجيع والعطاء الاجتماعي يدفع الأفراد إلى التطور، بكل وضوح مجتمعنا استطاع خلق كتّاب وقرّاء لهم الشغف بالمعرفة؛ حيث نجد عدة تطبيقات وجرائد إلكترونية تساهم في صنع الفرد ونجاحه، أمثال:  أخبار القطيف اليوم، وجهينة، وقديح24، وواتساب القديح، وبث الواحة، فلهم دعم معرفي إلى الكاتب والقارئ، ونجاح أي فرد من المجتمع، حيث يعملون ليلًا ونهارًا في خدمة المجتمع، وأعتذر في ذكر موقف في قمة النبل والاحترام، لكن بدون ذكر الاسم؛ لربما الطرف الثاني لا يريد إبراز اسمه، اتصلت إلى أحدهم، من يعمل في نقل الأخبار من العلوم والمعرفة من تطبيقات الأخبار، أطلب منه دعم معرفي، حيث تم الدعم والمساعدة، وبعدها عرفت أنه يكلمني وهو على السرير في المستشفى، أصابني الخجل من قمة العطاء والنبل والأخلاق الرفيعة.

بعض الكتاب ومن ضمنهم كاتب هذا المقال في بداية كتاباتهم كانت المقالات خجولة، ولها نقص من التأثير، بينما اليوم أحس بأنني أصبحت صديقًا حميمًا مع القلم والورقة، وهذا من التشجيع، ومن الدعم الاجتماعي، فليس المجتمع الأمريكي وحده المنفرد، شجع في إظهار بل غيتس، كذلك مجتمعنا أظهر، وسوف يُظهر أفرادًا عظماء من التطور والمعرفة في دعمهم.

من صميم الفؤاد الشكر إلى ميادين العلوم والمعرفة، ومجتمعنا، وكل من يساهم في دعم العلم والمعرفة، وفي الاهتمام بالعلم والعلماء، ونشر العلوم المعرفية.


error: المحتوي محمي