12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من أعلام القطيف .. الفقيه الشيخ إبراهيم القطيفي

جاء في موسوعة "طبقات الفقهاء" هو الفقيه الشيخ أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان الخطيّ الغرويّ الحِلِّيّ" (الفاضل القطيفي).

لقد اعتنى طائفة من العلماءِ الأعلامِ بترجمته، ودونوا سيرته في كتبهم، وأثنوا عليه الثناء الجميل، ووصفوه بالوصف البليغ، وأطروه الإطراء العجيب، فقد وصفه صاحب الأمل الشيخ الحرّ العامليّ بأنَّه " فاضلٌ، عالمٌ، فقيهٌ، محدثٌ"، ووصفه تلميذه الشيخ حسين بن محمَّد بن عبد النبي البحرانيّ فقال: "الشيخ السعيد والمولى الرشيد، ذو التقوى والصلاح، الذي ليس عليهما مزيد"، وفي بحار الأنوار للعلَّامة المجلسيّ: " كان في غاية الفضل، وفي روضات الجنات ما لفظُه: الإمام النبيل، كان عالمًا، فاضلًا، ورعًا، من أكابر المجتهدين، وأعلام الفقهاء والمحدثين"، وقال البلاذريُّ: "العالم العامل المشهور، صاحب المصنَّفات الكثيرة، انتقل من القطيف وقطن النجف، وكان أكبر علمائها، ثم انتقل إلى الحِلَّة"، ونقل بأنَّه هاجر من الحِلَّة إلى النجف لا العكس، وعُدَّ من الذين تعهدوا الحركة العلميَّة في النجف بعد تراجعها في الحِلَّة بسبب ظروف معينة.

وهذه العبارات، والشهادة الثمينة على علمه وفضله وورعه وصلاحه، وحصوله على ملكة الاجتهاد القدسيَّة، واستنباط الأحكام الشرعيَّة الفرعيَّة من أدلَّتها التفصيلية، مذكورة في معجم رجال الفكر والأدب في النجف، وأنوار البدرَين.

كان مسكن الشيخ القَطيفيّ ومسقط رأسه (القلعة) من القطيف، وهي موطن آبائه وأجداده، ومنزله في فريق الخان اللصيق بالمسجد المتصل ببيت نصر الله بن مهدي بن نصر الله آل أبي السعود.

توفي الشيخ القطيفيّ في الحِلَّة بعد سنة 924 هـ ودُفن فيها، وقيل توفي سنة 951 هـ، وقيل غير ذلك، والله أعلم.

يقع مرقد الفقيه القطيفيّ على الجانب الأيمن من المسجد المعروف باسمه، في الحِلَّة منطقة الطاق سوق ( الحطابات )، ويتكون من غرفة مربعة بمساحة 16م مربعًا، يتوسطها الضريح، وقد فرش عليها قماش أخضر ولا يعلوه شباك.

المصادر:
١ - أنوار البدرين للشيخ البلادي.
٢ - معجم رجال الفكر والأدب في النجف الأشرف.
٣ - بحار الأنوار للعلامة المجلسي.
٤ - من أعلام القطيف (مخطوط السيد عباس الشبركة)
٥ - الشيخ إبراهيم القطيفي (نبيل الربيعي)
٦ - موسوعة الفاضل القطيفي (الشيخ ضياء ال سنبل)



error: المحتوي محمي