12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

وسع صدرك مع من يملك جوال أبو لمبة

الحياة ربما جعلتنا مستقلين في بيت مع الزوجة والأبناء، بحكم أن بيت الأمهات لا يستحمل عوائل متعددة، لكن سعة الصدر والذكريات الجميلة تجدها في البيت الذي تربيت فيه، الوقت في بيت الأمهات له طعم يشتهي، حيث كنا زمان نسبق العنادل في تغريدها قبل الصباح ونحن من يستقبل شروق الشمس في الصباح.

ابتعادك عن بيت الأم يقدح فتيل الحنين إليها، في زيارتنا إلى الأم وتقبيل جبينها يوسع الصدر، فليس الماء فقط من ينعش وينشط الجسم، كذلك الزيارة إلى الوالدة تغسل جميع المشاكل المتعلقة في النفس وتعمل نشاطًا وإنعاشًا إلى الجسم والبال، حيث ربما المكان التي لا يجبرك على الكلام عن العمل أو حديث قيل وقال عن فلان أو نقاشات التي تفرق ولا تقرب تجده مع جلسة الأمهات.

معظم الأمهات وأمي عمليون يؤمنون باستخدام الجوال للمكالمات، يرغبون في استخدام جوال "أبو لمبة"، ويكون التهليل والتسبيح وقصص الأنبياء والسوالف البسيطة عن الحياة اليومية محاور النقاش مع جلسة الوالدة،، فجوال أبو لمبة يشجع الأم على الانشغال بمن حولها وليس الانشغال في الهاتف كما يفعل بعض الأفراد عند زيارتهم، ينشغلون في الهاتف ويتركون الضيف، فتسرد الأم السوالف التي يكون لها قوة وجمال مثل الخيوط عندما تتشابك وتلحم الجراح بدون ترك الأثر.

فاكهة المقال: إن الجلوس مع الوالدة وزيارتها متعة وسعادة وراحة نفسية، وسعة الصدر تشعرك بالخير والبركة والأمان، فاحرصوا على راحتها في آخر عمرها وكونوا لها عونًا دائمًا فهي لا تعوض، الله يطول بعمر كل "أم" موجودة ويرحم من توفاها الله.


error: المحتوي محمي