12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

حاجة في نفس يعقوب

كان يصطاد
صدى الماء اشتباها
وتوارى خلف عينيه..وتاها..

مسه الوهم..
وأغراه المدى
كان باللاشيء دوما..يتباهى

يغسل
الفكرة..لا يغتابها
فتغنيه سرابا شفتاها

كشفت
عن ساقها في لجة
فاشتهته كالمرايا واشتهاها

نحوه..
تمشي حياء..وهوى
وكما جاءته شوقا..قد أتاها

سربته..
وهو لم يغمز لها
كفراغ..نحتته..مقلتاها

عبرته
كمجاز..في الرؤى
وغزت نسيانه..لما غزاها

واستفزته..
بقاياها التي
كان طعم الغيب يسري في مداها

سكنت
في نصفه..ذاكرة
تدعك الصمت فيرتد صداها

لم يكن.
.يحتاجها..لكنها..
"حاجة في نفس يعقوب قضاها"


error: المحتوي محمي