12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في القطيف.. فلاش يضع ضيافة المولود الجديد تحت النقد

جرس إنذار جديد يقرعه فلاش "لا يكثر"، من خلال المخرج حسين العباس، وتصوير مؤيد الحمران، وتمثيل حسين العباس، والسيد أمان الشرفاء، منتقدًا عادات المجتمع، حيث يرى القائمون عليه أنها من العادات الخاطئة أو التي تمثل خطرًا على المجتمع.

وفي جديده، انتقد "لا يكثر"، ظاهرة الإسراف في تقديم الضيافة التي تقدم للمهنئين بالمولود الجديد، حيث تبالغ بعض أسر المولودين في محافظة القطيف - بحسب الفلاش - في نوعية التوزيعات التي تقدمها إلى الأقارب والأصدقاء، حتى تكون في نظر الآخرين راعية واجب، وتقدر الضيوف حق قدرهم.

وناقش "لا يكثر" هذه الظاهرة التي تمثل جانبًا من مظاهر الإسراف الذي ابتلينا به، داعيًا إلى تقنين الهدايا والتوزيعات، كي لا ترهق الأسرة ماديًا، مما يضطر البعض إلى الاقتراض، في حين أن الزائر قد لا يعنيه إذا كان ما يأكله أو يقدم له كهدية، هو من مال دين أم لا.

من الواقع
وأوضح المخرج حسين العباس، لـ «القطيف اليوم»، أنه استوحى فكرة الحلقة من الواقع، وهي المبالغة والإسراف في الهدايا والتوزيعات التي تقدم للمولود، وقال: "لا يقتصر الأمر على التوزيعات، إنما يتعداها إلى حفلات الاستقبال، التي تكلف الزوج الكثير".

وأضاف "العباس": "لو نتوقف قليلًا، سنرى أن ما يتم توزيعه بإسراف، سيؤكل بعضه، ثم يرمى"، مشيرًا إلى أنه ثمة فارق بين الفرحة والإسراف، فالأولى تعبير عن حالة سعادة، والأخيرة تمثل حالة منافية للعقلانية.

وذكر أن البعض وصل إلى مرحلة المنافسة، وتغلبه العاطفة، حيث ينظر إلى أن هذا أقام كذا، ووزع كذا، لذا سأقوم أنا بكذا وكذا.
وأكد "العباس" أن من حق الأسرة الاحتفاء بوليدها الجديد بإقامة حفل الاستقبال، وكذلك توزيع الهدايا والحلويات، وإنما ينبغي تقليص ظاهرة الإسراف، التي يرفضها الدين، حيث يقول الله تعالى: {إن الله لا يحب المسرفين}.

وشدد على ضرورة التوجيه، وبث روح الوعي بين فئات المجتمع من قبل الخطباء والفنانين، والمثقفين والأدباء، سعيًا في تقنين المصروفات والتكاليف، كي لا يقع المجتمع بين أنياب الإسراف، لتنهشه، وقال: "إن الزوج يتعب ويكد على أسرته، لتكون في عيشة رغدة، فلا يجب أن نزيده رهقًا بمصاريف مبالغ فيها، لذا رفقًا به".


error: المحتوي محمي