12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

ثقافة الخط

ماذا تغير في مفهوم ثقافة الخط قديماً، وثقافة الخط في عصر التطور والتكنولوجيا

من أبرز المتغيرات في عصر التطور يختصر في مضمون ما أريد إيصاله للمجتمع:

عدم المبالاة بحياة الآخرين والجنون لدى البعض بما ينعكس على عدم فهم حياة أهل الخط قديماً، كانت نموذجاً متكاملاً جداً من حيث الاحترام وعدم التهور بكل مجريات وأحداث اليوم لدى الفرد، بعكس ما يجري اليوم وللأسف الشديد من بعض أفراد المجتمع بعدم احترام حقوق المشاة والمارة من نساء ورجال حتى أصبح عادة لبعض الشباب ما حدث قبل أيام قليلة من تهور لدى أحد أبناء المجتمع من حيث السرعة بشارع أحد (البحاري) وتسبب بذلك التهور في حادث اصطدام بإحدى النساء المارة لقطع الطريق، دليل قاطع على عدم فهم البعض ما تعني الخط سابقاً واليوم.

سؤال لبعض أفراد المجتمع؛ هل يحق لكم السرعة وعدم احترام قوانين البلد؟ أين حقوق الإنسان وحقوق المشاة لهم لقطع الطريق؟ إلى متى يا أبناء الخط الحبيبة الاستهتار في أرواح الناس مع العلم بوجود طريق مشاة لهم والبعض يأتي بجنون أثناء القيادة والمرور على الشارع؟

رسالة نرجو من خلالها رسم وفهم ثقافة الخط الحبيبة، عدم السرعة، احترام الناس، تنبيه لبعضهم البعض في الفهم الخاطئ أثناء القيادة.

خلال السنوات الماضية شارع أحد لا تذكر فيه الحوادث بنفس ما نعيشه اليوم، فمن المسؤول؟ هل نحن المواطنين أم تقصير في الجهات المعنية بذلك؟

رفعت خطابات كثيرة للجهات المختصة والحمد لله كانت بوادر خير بحرص ومتابعة مدير بلدية محافظة القطيف المهندس محمد الحسيني حفظه الله، حيث تفقد الموقع دون النظر فقط للخطابات، يبقى علينا نحن كمجتمع الفهم الصحيح والإدراك الإيجابي لمفهوم حقوق المشاة بجميع الطرق، خاصة بين الأحياء السكنية للحفاظ على أرواح المواطنين من أهم مفاهيم الإسلام.

في الختام، نسأل الله أن يحفظ جميع أفراد المجتمع الغالي وننبه الجميع وأولهم نفسي على احترام حقوق المشاة بكل طرق محافظة القطيف (الخط الحبيبة)، وغيرها من مدن وقرى بلاد الحرمين الشريفين حفظها الله من كل مكروه.


error: المحتوي محمي