12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

المشاركة فيها البركة

الكل يسعى ليكون موجودا في كل الأماكن، ويملك كل شيئ دون نقصان، وكلما إحتاج يظفر بما يريد في الحال، ولا يقتصر على الضروريات ولكنه يشمل كل الكماليات.

نظريات الإشتراكية أفكار حاربها الغرب كثير، وأقطع بعدم إمكانية تطبيقها، بجعلها العدو ولا يزال، لكنه يستخدمها لوضع حلول لمشاكله البيئية والمدنية.

لا ضير في حب التملك وهو يتماشى مع الفطرة، لكنه يخيف ويقلق حين يكون غاية وإهتمام بالغ، ويسعى نحوه الكثير، ويفعلون الصالح والطالح من أجل الإقتناء.

الملكية الفردية محدودة والجماعية تستوعب أكثر، وعند تقلص الموجود يزيد الطلب والثمن مع قلة المعروض، إمتلاك سهم كبير لجماعة خير من صغير لكل فرد.

حلول المرحلة في المشاركة وهي نفسها الآتية، في المستقبل لا مجال للعصبية والسعي خلف الملكية الفردية، فكل شيئ يزيد في ثمنه وتكلفته ويقل في وجوده.


error: المحتوي محمي