الإسلام وكل الأديان السماوية جعلها الله لتنظيم الحياة على هذه الأرض، وحال الامتثال والتطبيق للشرائع وللتعاليم وبسط العدالة فيها، ستتحقق الغاية.
الإسلام والدين يعني كثير من السمو، في السلوك والأخلاق وفي التعامل مع الآخرين وفق مبادئ وقيم إنسانية، بعيدة عن الرياء والخداع والمكر والإستقواء.
بعث الله الأنبياء لتعليم الإنسان وتبليغه بما يريده الله في هذه الحياة، من العبادة والإعمار في أرضه والعيش فيها بسلام، تحت ظل العدالة والإنصاف.
ما يحصل في الدنيا كثيره خارج النظام الذي يريده الخالق، وهو من صنع المخلوق المقصر والغافل عن بناء نفسه والآخر، لتكون قنطرة جميلة يطورها ويعبرها.
لو كانت العدالة موجودة لما كانت هكذا، بهذا السوء الذي لا يملك ضوابط مشددة، تمسكها وتطلقها وتنصف الناس وتصون الأرزاق وكل الكرامات وتحفظ نفوسهم.



