12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

العوامية.. 30 مشاركاً يتعرفون على أعمدة الحب بين الزوجين

رسم الاختصاصي النفسي ناصر الراشد أربعة أعمدة للحب وهي الاحترام والتقدير والمسؤولية والاهتمام لبناء بيت لأسرة منسجمة بالحب في زواجها، وذلك في إطار مساعدته للأزواج لتحويل مفهوم الحب من النظري للعملي وكيف ينبغي لهم تحويل المتع البسيطة والصغيرة إلى متع عالية المعنى وكيف يقوم كلٌ من الزوجين بتعزيز السلوك الإيجابي لدى الطرف الآخر من خلال الإستجابة له.

وكانت هذه الأعمدة ضمن دورة " أريدك أن .. تُحبني" من حزمة دورات "أسرتي آمنة" والتي أُقيمت اليوم الأربعاء 5 أبريل 2017، بإشراف اللجنة النسائية التابعة لجمعية العوامية في مقرها بالتعاون مع مجموعة أصدقاء الصحة النفسية بالقطيف.

وهدفت الدورة التي حضرها 30 مشاركاً من الرجال والنساء إلى تثقيف المتزوجين والمقبلين على الزواج بالمهارات والمعارف التي تساعدهم على إظهار أفضل مالديهم للفوز بعلاقة زوجية مشبعة لكل احتياجاتهم الإنسانية.

وبدأ الراشد دورته بتساؤل أثار به حاضريه عن ماذا نحتاج للنجاح في العلاقة الزوجية ؟ وسط مشاركة فعّالة من كلا الجنسين توصل به إلى أن السعادة الزوجية ليست عملية مصادفة أو عشوائية ولكنها ثمرة سلوك قصدي في معظمه يصدر من أحد الزوجين بهدف إسعاد الآخر.

وذكر بعدها أهم السمات التي تحمي الزواج وتساهم في استقراره مثل المشاركة والتي تُعد من السلوكيات الإيجابية وعالية القيمة النفسية والتي يحافظ بها الزوجان على سعادتهم الزوجية ويعدها الخبراء واحدة من أسرار بقاء الحب بينهما.

وتطرق إلى سيكيلوجية العلاقات الزوجية من خلال نظرية التحليل النفسي وصراعات الزوجين اللاشعورية وكيفية اسقاطها في العلاقة الزوجية وتعميم الخبرات على الجنس الآخر كما بين الجانب الدينامكي والثابت مع حقيقة الفروق النفسية.

وأشار الراشد إلى سيكيلوجية التوقعات وهي عبارة عن الأشياء والحاجات التي نتوقع أن نحصل عليها داخل العلاقة الزوجية وتلعب دوراً مهما في نجاح أو إخفاق العلاقة الزوجية وربما تكون مصدراً للكدر والإحباط وخيبات الأمل أو عدم الرضا عن العلاقة إذا لم يستطع الطرف الآخر الوفاء بها.

وطرح قاعدة ذهبية في استقرار العلاقة الزوجية وهي تلبية الاحتياجات في العلاقة الزوجية بحيث تُشعر الطرف الآخر بمزيد من العاطفة تجاه الزوج أو الزوجة.

واستعرض كيفية اجتياز اختبار القدرة على الحب بالتساؤل لماذا انتهت كثير من تجارب الحب بالفشل؟ والإجابة عليه ببعض المقولات عن الحب في علم النفس والدراسات فيه.

ووضح مبادئ الانسجام الزوجي وتعرض لمهارة التعاطف في أن يتحمل الشخص مسؤولية سلوكه وأن يتصف بروح التعاون وأن يعطي أفضل ما لديه لدعم العلاقة الزوجية إلى أن يشجع كل طرف الطرف الآخر.

وختم الراشد دورته بمهارات الإبقاء على الحب بين الزوجين وهي التعرف على بعضهم من جديد وتجديد أيام الحب والعناية، والتنشيط السلوكي، والمفاجآت، والتركيز على الإيجابيات وهي المحاور التي تناولها بالحوار مع الحضور.

الجدير بالذكر أن جمعية العوامية تختتم دورات "أسرتي آمنة " في أسبوع الأسرة يوم غدٍ بدورة كيف أحمي نفسي الموجهة للأطفال من سن 3-12 سنة.


error: المحتوي محمي