12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

صوت الظمأ

صوت الظما
وهو فوق الماء يرتجف
كآخر النفس المبحوح لا يقف

توضأ الماء
بالأشلاء مرتديا
عري المساء الذي بالمحو يلتحف

خلف الزجاج
بقايا من تمرده
فالشهقة الآن في الميدان تعترف

لا موت كالموت
مذ لاذت بخيمته
عباءة لاذ في أطرافها الشرف

لا نزف كالنزف
موجوعا بشفرته
ملح المرايا وقد ضاقت به النطف

تخونها الريح
أم تجتر سوأتها..
وذا" غراب" يضج الآن يا جيف!!

تصاغر الموت
تابوتا تحشرجه
أطراف حمحمة الأوداج تنعطف

مراوغون..
على أشكالهم وقعوا
ألقوا على "الجب"همس الطين واغترفوا

تآكل العبث
المنقوش في دمهم
فعاد يلهث وهم الغدر وانحرفوا

تقطعوا شيعا
في كربلاء وقد
توحدوا فوق جرد الخيل وازدلفوا

رث الكلام
الذي قد رث قائله
فالطف لو كثر النساخ يختلف


error: المحتوي محمي