حذر معلم التربية الخاصة منير الشيخ من اعتماد الأسرة على وسائل التقنية كالجوال والآيباد وغيرها كوسيلة تعليمية للأطفال، مشيراً إلى أنها تؤثر عليهم وعلى نشاطهم السوي، مؤكداً على حاجتهم الماسة إلى ألعاب يتعاملون بها بالحواس الخمس في عملية تعليمهم للأطفال لان استخدام الحواس كلها لديهم يساعد في دخول كمية معلومات أكبر الى حواس الطفل وإدراكه .
جاء ذلك في الورشة التدريبية "الوسائل التعليمية" التي أقيمت يوم أمس الثلاثاء 4 أبريل 2017 ضمن الدورات الأسرية الهادفة المعنونة بـ"أسرتي الآمنة" والمُقامة في جمعية العوامية الخيرية بالتعاون مع مجموعة أصدقاء تعزيز الصحة النفسية بالقطيف.
وهدفت الورشة إلى تدريب أولياء الأمور والمهتمين على استخدام خامات البيئة في تصميم الوسائل التعليمية.
وبدأ الشيخ ورشته التي حضرها 34 متدرباً متوزعين مابين رجال ونساء وأطفال، بتعريف الوسيلة التعليمية وأهميتها في إدراك المفاهيم والأفكار والمعارف وتعديل سلوك الطفل وتكوين اتجاهات وقيم جديدة وتوفير الوقت والجهد على المعلم وتنمي دافعية الطفل للتعلم والاهم تنمي الحواس والحركات الكبيرة والدقيقة.
وتعرّض إلى مواصفات الوسيلة التعليمية بكونها مصممة ببساطة وسهولة من مواد البيئة المحيطة ويسهل اقتنائها لتكون واضحة ومشوقة ودافعة للتعلم ومتناسبة للعمر الزمني والعمر العقلي لقدرات الطفل.
واستطرد بعدها في عرض استراتيجيات الوسائل التعليمية حيث استعرض صوراً للوسائل المستخدمة مثل الكلمات البصرية والاستعداد للكتابة والأشكال الهندسية ودمج الألوان والأنماط وتمثيل الأعداد والمهارات الحركية.
وطرح الشيخ بعض البرامج والقنوات المساعدة والتي قد تُعين في جلب الأفكار لعمل الوسائل التعليمية مثل برنامج pinterest الذي يستعرض الأفكار باللغة الإنجليزية.
وعرض مقطع فيديو للوسائل الحسية التي تستخدم كمثيرات حسية لأطفال طيف التوحد وغيرهم.
واقترح بعض الأدوات التي تُصنع منها بعض الوسائل مثل مواصير الماء والأغطية وفرش الرسم ومشابك الغسيل والأعواد الإسفنجية للمسبح وغيرها الكثير معززاً اقتراحاته بصور توضح كيفية الاستخدام.
واختتمت الورشة بالتطبيق العملي للمجموعات من الرجال والنساء على عمل وسيلة تعليمية من الأدوات المُعطاة وعملها للأطفال الحاضرين بالورشة.
الجدير بالذكر أن الشيخ أقام هذه الورشة أكثر من عشر مرات في أماكن من بينها القطيف وسيهات والدمام وصولاً للبحرين.




