12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في العوامية.. الشعيب يرشد 50 رجلًا وسيدة لـ«إعداد الدماغ للمدرسة»

بيّن اختصاصي صعوبات التعلم عقيل محمد الشعيب أن السن النموذجي للولادة يقع في عمر 23 و29 موضحًا أن أطفال الأمهات دون سن العشرين والأمهات فوق سن الخامسة والثلاثين تزيد بينهم نسبة المتأخرين عقليًا وبعض الأمراض الأخرى مثل متلازمة داون.

وأشار إلى أن الولادة غير الطبيعية والمتعسرة والتي تلجأ للآلات لإخراج الوليد بالشفط في حالة قلة الهواء والنزيف تؤثر على الطفل حين تموت بعض الخلايا لديه فينتج عنده صعوبات تعلم.

وأوضح الشعيب كيفية التعامل مع الحبسة الكلامية التي تصيب الأطفال حين يكتفون فقط بالإشارة في طلب الأشياء من والديهما، وذلك بعدم الإستجابة لهم إلا بعد خلق الدافع لديهم للكلام وطلب نطق الكلمة أو الجملة لتنفيذ طلبهم، وتدريبهم على نطقها بطريقة بطيئة ويكونا في مستوى الطفل ووجهًا لوجه له حتى يستطيع قولها وترديدها.

متى نبدأ
جاء ذلك في محاضرة “إعداد الدماغ للمدرسة” مزامنة مع قرب الدراسة والتي قدمها الشعيب مساء الثلاثاء 27 أغسطس 2019، في قاعة الحوراء بالعوامية والتي نظمتها اللجنة النسائية التابعة لجمعية العوامية بالتعاون مع مجموعة أصدقاء الصحة النفسية وبحضور 50 مشاركًا من الرجال والنساء.

وبدأ الشعيب محاضرته بطرح سؤال على الحضور وهو متى نعد دماغ أبنائنا للدراسة؟ وتفاوتت الإجابات بين السنتين والثلاث، ليجيب بمفاد الرواية التي تقول "تخيروا لنطفكم" ليلفت الانتباه أن إعداد الدماغ يبدأ من اختيار الزوجة.

ثلاثة مراحل
وتناولت محاور المحاضرة ثلاث مراحل من عمر الطفل لإعداد دماغه وهي من الحمل للولادة ومن الولادة لعمر عامين، ومن عمر عامين لخمسة أعوام وتوضيح كيفية تأثير كل مرحلة على الطفل.

وبين أن الحالة الانفعالية للأم خاصة بوجود صدام حاد مع الزوج قد تنتج طفلًا لديه فرط حركة تنم عن ذكاء عالٍ ولكن ليس لديه قدرة على القراءة والتعلم.

وأشار الشعيب إلى أن مرحلة الطفولة المبكرة من ثلاث لخمس سنوات تسمى مرحلة التساؤل حيث يطلق الطفل أسئلة كثيرة مثل ماذا، ولماذا، وكيف، ومتى وأين، على والديه وهذه الأسئلة تنمي تعليمه وتزيد من ذاكرته فإذا قام الوالدان بنهيه عن السؤال ستقل رغبته بالتعلم.

إدراك الزمن
ونوه إلى أسباب الثورة الانفعالية بهذه المرحلة مرحلة الطفولة الصاخبة للطفل ومنها رغبة الطفل في تأكيد ذاته، أو تأجيل طلباته لأنه يريد تحقيقها فوريًا حيث إن عقله لا يدرك كلمة "بعدين" أو لاحقًا وفقط يدرك الآن، وأشار لعوامل انتهاء هذه الثورة بإدراك الطفل لبعد الزمن ومعرفته بأن بعض المطالب لا تتحقق فوريًا.

ألعاب مختلفة
وتطرق للنمو الاجتماعي وعلاقته بالألعاب الحركية والتمثيلية والثقافية والتي تعمل على إثراء معارف الطفل وتطوير العمليات النفسية كالقدرة على التركيز والملاحظة والانتباه مثلا.

توصيات
واختتم الشعيب محاضرته بتوجيه مجموعة توصيات كان منها: في حالة وجود مشكلات في الثروة اللغوية يجب التأكد من سلامة الحواس وأعضاء النطق، وخلق بيئة غنية بالمثيرات السمعية والبصرية للطفل، وتوفير جو مشبع بالحنان والحب والإجابة عن تساؤلات الطفل وإتاحة الفرصة له في اللعب الخيالي بتوفير الأدوات والجو المناسب وغيرها.

[banner id="172246" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]


error: المحتوي محمي