الابتسامة شُعلةً مضيئة تعكس جمال الروح التي تسكنها.
هيّ اللغة النقيّة التي تتحدث جميع اللغات وتقرأها القلوب بكل محبةٍ وطمأنينة وارتياح، هيّ اللغة الصادقة التي يفهمُها الجميع الغني والفقير والقريب والبعيد ويبقى أثرها مُزدهرًا في القلوب للأبد.
أجمل الناس هم الذين ترى الابتسامة تضيء وجهوههم وإن كانو يمرون بأقسى الظروف، ويواجهون بابتسامتهم الألم بكل كبرياء وثقة.
هكذا يزدان عباس الصفار بطوق الابتسامة الزاهر لكل الناس، حيث يعود المرضى ويعزي الفاقدين ويبارك في الأفراح ويطمئن على الأصدقاء..
مشاركًا في شتى المناسبات والفعاليات الاجتماعية والرياضية، ليرسم بحضوره دومًا الابتسامة ويملأ المكان والزمان طاقة إيجابية مفعمةً بالحب.
هكذا كان ولا يزال عباس الصفار ترافقه الابتسامة أينما حل لتعطي كل من يراه الانطباع الجميل الذي يبعث التفاؤل ويزيل الحواجز من بينهم، فلا قيمة للحضور والعطاء إذا لم ترافقه ابتسامة الحب والتواضع والأخلاق والفاضلة التي يتحلى بها الطود الباسم أبو فاضل.
فالابتسامة جزء من كاريزميته التي لا تفارق محياه وتنبع من قلبه الطيب الراضي بكل ما كتبه الله عليه من خير وبلاء.
الابتسامة من الأخلاق الكريمة وهي أيضاً صدقة جارية يؤجر صاحبها وتكتسب من خلالها القلوب كما اكتسبها عباس الذي يمر حاليًا بوعكة صحية تعداها بفضل الله وكرمه، وببركات دعوات محبيه الذين افتقدوا لوهلة بسمته التي كانت مشعةً في أفراحهم وأتراحهم، وما أن فتح باب الزيارة حتى توافد لزيارته مختلف طبقات المجتمع من كبير وصغير وعالم دين ووجيه.
عباس.. لم يحتج لمالٍ أو جاهٍ كي يكسب مكانته في قلوب الناس بل كانت وجاهته ابتسامته التي صافحتهم ونال بها محبة الجميع.
ختاماً..
أحبس أنفاسي بدعوةٍ للسماء
وأتأمّل صورتك، ضحكتك، كلماتك..
وأخشى إن تحدثت أن تَفزع الملائكة الواقفة على شاطئ ابتسامتكِ.



