تألق لاعب المنتخب السعودي ونادي النور لكرة اليد بسنابس حمدي محمد أبو عبيد مما أهله إلى الحصول على لقب أفضل لاعب في الجولة الخامسة للمباراة التي أقيمت بين المنتخب السعودي ونظيره التشيلي يوم الاثنين 12 أغسطس 2019م، على صالة جاني ساندانسكي أرينا بمدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا، في بطولة العالم في نسختها الثامنة، وهي المباراة التي تغلب فيها المنتخب السعودي في الجولة الخامسة، بنتيجة 29-25.
وصرّح العبيدي بعد حصوله على اللقب بأنه يعتبره إنجازًا كبيرًا، لم يأت إلا بمساعدة زملائه اللاعبين.
وكان المنتخب السعودي قد بدأ مشاركته بكأس العالم في السادس من الشهر أغسطس 2019، بقيادة المدرب المصري أحمد نبيل، والوطني ياسر العبيدي، ولا تزال منافسات البطولة جارية.
شهادة
وأوضح مساعد مدرب الناشئين في المنتخب السعودي، ومدرب البراعم بنادي النور ياسر العبيدي أن اللاعب أبو عبيد لاعب يعشق التحدي منذ صغره، وقال: "لقد درّبته في البراعم، وكان يحب التحدي، وجسورًا في ممارسة اللعب، سواء كان في لعبة كرة القدم، أو بعدها في كرة اليد، وبما أن لعبة كرة اليد فيها التحدي كبير، فقد استمر فيها من البراعم إلى الناشئين، يلعب في درجة الناشئين والشباب بنفس الروح والعطاء والثقة".
بين لعبتين
في بداية دخوله عالم الرياضة، جاء أبو عبيد ذو الـ19 عامًا من بلدة سنابس، لاعبًا في كرة القدم، ثم اتجه إلى لعبة اليد، بسبب انتشارها، وبزوغ أفقها طولًا وعرضًا في المنطقة الشرقية، وكونها تأتي الأبرز في نادي النور، وبعد توجهه لكرة اليد، تفاجأ بعدم الرغبة في الاستمرار فيها، وفتور رغبته، ولكن مع مرور الوقت، تمسك بها، وعشقها.
الفن كرة
فرض اللاعب موهبته، مما جعل المدربين يستعينوا به في درجة الشباب، لأنه يعتبر عنصرًا مؤثرًا، يأتي بالحلول، ليبتكرها، ويعشق المهارات الفنية، كما أنه شغوف بتقديم كرات فن فنية الحركة والأداء، صانعًا لوحة فنية، وتصويرية تجذب عدسة المصورين، كما يتمتع أبو عبيد، بأنه لاعب حماسي، لا يجعل في قاموسه إطلاقًا وجودًا للهزيمة.
إنجازات وانضباط
سبق أن حقق أبو عبيد مع فريقه النور درع بطولة الدوري والنخبة لدرجة الشباب ثلاث مرات، ومع المنتخب السعودي، الذي كان أحد لاعبيه منذ ثلاث سنوات، ثالث بطولة عربية، والتأهل لكأس العالم.
وفيما يُعنى بمقومات النجاح، لدى اللاعب، أفاد أبو عبيد بأن الانضباط في التمارين، والحرص، وكذلك الإصغاء إلى توجيهات الجهاز الفني والإداري، والعمل بلغة الفريق الواحد، والروح القتالية، هي الطريق إلى بزوغ نجم اللاعب، ليتعلق بالقمم الشماء، ويغدو ناجحًا، ليكون قدوة لغيره من اللاعبين.
ولا تخبو القدوة عن حياة المبدعين، فلكل مبدع قدوة، يتشبث بها، ويقتفي أثرها، ويجتهد في التعلم من مجريات حياتها، ومن هذه الجهة يرى أبو عبيد الذي يطمح لأن يكون نجمًا في فضاء كرة اليد، كلاعب الدنمارك "هانسون"، قدوته في الرياضية.
فيديو:



