تأبى ذائقة أهل القطيف أن تغير عشقها للروبيان والأسماك حتى في أيام الأعياد والمناسبات، هذا ما أكدته جولة لـ«القطيف اليوم» داخل السوق المركزية للسمك، تعرفت من الباعة على نسب الإقبال، وهل أزاحت اللحوم الحمراء الروبيان والأسماك عن موائد القطيف في موسم العيد؟
في البداية، أكد الحاج أبو حسن يوسف أن الأسماك عادة في عيد الأضحى تكون أسعارها مرتفعة، فيقل الإقبال عليها، ولذلك يذهب الناس للمطاعم.
الصافي بديلًا
وأكد أحد الباعة أن الأسماك المحلية أسعارها متماسكة، أما الأسماك المستوردة فتنخفض أسعارها في أيام عيد الأضحى، لأن الأنواع المحلية عالية الجودة وطازجة، والإقبال في الثلاثة أيام الأولى من عيد الأضحى يكون ضعيفًا على الأسماك، لأن المطروح منها قليل، ولا تختلف الأسعار كثيرًا بين الأيام العادية وأيام العيد، والإقبال في القطيف يكون على أنواع الصويفي والصافي، وقال إن الهامور أيضًا مرغوب لكن نظرًا لارتفاع سعره يتم استبداله بالصويفي أو الصافي.
4 بمئة
وأشار آخر إلى أن الزبائن موجودون، ولكن في عيد الأضحى تختلف الأذواق، فهناك من يفضل اللحوم، وهناك من يقبل على الأسماك، والبعض الآخر يفضل الروبيان، خاصة أنه متوفر في هذه الأيام، ولكن أسعاره متفاوتة تبعًا لجودته وحجمه، وتختلف الأسعار في أيام العيد عن الأيام الأخرى، خاصة أول أيام العيد، لأن البحارة يصلون جميعهم في نفس التوقيت، والكل يريد أن يبيع بضاعته، والأسعار وصلت إلى 25 ريالًا للكيلو (4 كيلو بمئة ريال).
متصدر
وهذا ما أكده بائع آخر بأن الروبيان ما زال متصدرًا سوق السمك حتى في أيام العيد، وقال: "تصلنا طلبات من كل أنحاء المملكة، خاصة مكة والمدينة والرياض، وليس من القطيف وحدها، وذلك بحكم أننا حاليًا في موسم الروبيان، ويفضلون الشراء من "المفرش الكبير" أو سوق الجملة، ويتم نقل هذه الكميات عبر ثلاجات التبريد في السيارات، أما الأنواع الأخرى من الأسماك فالإقبال عليها ضعيف".
السمك للجميع
ونوه آخر بأن السوق مفتوحة للجميع، وربما تكون الأعداد التي تفد إلى سوق السمك من أهالي القطيف قليلة في أيام العيد، ولكن هناك جنسيات أخرى تفضل السمك، ويتوافدون على السوق المركزية في أيام العيد.
فيديو:



