تشتكي جارتنا أم أحمد من مشكلة تتمثل في أن طفلتها ذات الست سنوات دائماً ما تتعرض للسخرية والانتقاد من أقرانها من الأطفال وينادونها بالدبدوبة ممّا أثّر على معنوياتها وثقتها بنفسها...
وللحديث أكثر عن الموضوع نورد بعض التوجيهات والإرشادات الممكنة علّنا نوفق في مساعدة جارتنا أم أحمد وكل أُمّ تواجه هكذا مشكلة مع أطفالها.
(1) اِعمل على إشباع حاجات طفلك النفسية.
فالطفل الذي ينشأ وحاجاته النفسية مشبعة تزداد ثقته بنفسه، ويزداد تقديره لذاته، ويكون أكثر قوة وصلابة حال تعرضه للسخرية أو الانتقاد.
(2) قابل شكوى طفلك بنوع من البرود الهادف إلى التقليل من الموضوع وتسخيف ما يقوله الآخرون.
لأن إبراز مشاعرك واهتمامك بالموضوع بشكل مبالغ يزيد من مشاعر الإحباط والألم لديه ويفقده الثقة بنفسه.
(3) شجع طفلك على رسم صورة إيجابية عن ذاته.
من خلال إيحائِك ووصفك الدائم له بالذكاء، والقوة، والجمال، والأمانة، والصدق، والتفوق، وكل خصلة حسنة في شخصيته؛ فالطفل يشعر بالقوة والاعتزاز بالنفس حينما تتشكل صورته عن ذاته إيجابيًا.
(4) أوضح لطفلك جوهر الجمال وقيمته ومقاييس الجمال الحقيقي.
ويتمثل ذلك في جمال الروح وجمال العقيدة، وجمال الأخلاق، وجمال المشاعر، وجمال الإنجاز، وجمال التفوق والنجاح.. فقيم الجمال التي يتشبّع بها الطفل من شأنها أن تحميه من سخرية أقرانه واِنتقادهم له.
(5) اِزرع في بيئة الأطفال مبدأ اِحترام الآخرين وشجعهم على اللعب الجماعي الهادف المبني على التقدير والاحترام للغير.
ختاماً، وبعيداً عن اِنتقاد الطفل الدبدوب هذه همسة صحية تربوية لكل أب وأم:
اِعمل على أن يكون طفلك بصحة ووزن جيد صحي، وذلك بتناول المفيد والنافع من الأكل تجنباً لأي أضرار صحية قد تلحق به.



