12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

مسيرة 30 يومًا في القطيف تنتهي بـ450 مشاركًا لتعلم أطوار العزاء

اختتمت سفينة الحسين للرواديد والشعراء دورتها السنوية "دورة مصائب عاشوراء 12" لعام 1440هـ، بعد أن أبحر فيها 450 شخصًا من كلا الجنسين للتدريب على فنيات الإلقاء والعزاء الحسيني وفق أطوار، ومن ثم تقييمهم عليها بصورة تطبيقية للوقوف على قدرتهم في معرفتهم الأطوار وقدرتهم على تطبيق النفس الخاص بالطور.

واستهل البرنامج من الجانب الرجالي وعرضه بصورة مباشرة للسيدات، وانطلقت فقراته التي قدمها عضو سفينة الحسين محمد المحل بالترحيب بالحضور، بعدها قدم عدد الملتحقين بالدورة نماذج إلى قصائد عزائية، من الأشبال والمتابعة بالعزاء واللطم.

ووقف المحل في محور حديثه على بعض تجارب الملتحقين بالدورة، والتعرف منهم على مدى استفادتهم منها، في إبراز وتنمية طاقاتهم.

من جانب آخر، تضمن البرنامج الخاص بالسيدات كلمة ترحيبية من عضو السفينة منى العلوان نيابة عن إدارة القسم النسائي، تبعها 10 زينبيات من عمر 6 - 15 سنة بإلقاء قصيدة عزائية بصورة الموكب، كما ألقت الملتحقة بالدورة فاطمة القلاف كلمة ترحيبية أشادت فيها بالمشاركين.

وتناولت رئيس القسم النسائي نجاح المحسن في كلمتها "الخدمة الحسينية عطاء لا ينضب" عدة محاور أولها؛ توضيح مفهوم الخدمة؛ ببيان الفرق بينها وبين "العمل التطوعي" حيث تستمر الخدمة الحسينية، إلا أن مصطلح "العمل التطوعي" فتكون الخدمة فيه ضمن مدة محددة تنتهي بانتهائها.

وأوضحت كيفية إيجاد منهجية معينة من حيث تقسيم الأعضاء من 50 سيدة إلى لجان السفينة من؛ تسجيل ونظام، وإشراف، مع الوعي بإيجاد الالتصاق الروحي بالمعصوم والنظر لها من جانب روحاني، كأنها حصانة للعمل، مع التأكيد على ربط الجيل والنشء الجديد بالخدمة، مع العمل على ربطها بعلاقة الفرد بالإمام الحجة (عج).

وشددت المحسن في حديثها على أهمية الالتزام بالحجاب، بمفهومه الظاهري والباطني، وفق الضوابط الشرعية، التي دعت لها سيدات النبوة.

وفي نهاية الحفل تم تكريم عضوات السفينة والكوادر العاملة تقديرًا لهن على جهودهن المبذولة خلال أيام الدورة، مع تكريم خاص إلى جميع الملتحقات بالدورة.

من جانبها، بيّنت المحسن لـ«القطيف اليوم» أن الدورة نفذت بما يزيد على شهر، حيث بدأت يوم 29 شوال 1440، واختتمت بالحفل الختامي يوم الاثنين 4 ذو الحجة 1440هـ، وتناولت القصائد الخاصة بأيام عاشواء 12 يوميًا، بتدريبهم عليها لتطبيقها في موسم محرم 1440هـ، واستهدفت الأطفال والناشئين والكبار من عمر 6 - 60 سنة.

ونوهت بأنه أشرف عليها الشاعر والرادود عباس المسباع وعبدالمجيد المعلم، بمشاركة عدد من الشعراء منهم؛ علي كويل، وعلي البحراني، وسيد زيد الفحام، ومن بين الرواديد؛ نجم المرزوق ومحمد المحل وعلي العصفور وعبدالله المطراش.

وأكدت على سعي السفينة منذ تأسيسها إلى تقديم البرامج التي ترتقي بمستوى المنطقة في مجال الخدامة الحسينية عامة وفي مجال الرواديد والشعراء خاصة، من خلال تأهيل الكوادر المتطوعة لهذا المجال، ملفتةً إلى أن هذه الدورة هي النسخة 12 للرجال والثامنة للسيدات.

[banner id="1204" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]


error: المحتوي محمي