المرأة نعمة من نعم الله الكبرى، تحيط بالرجل وتلازمه وتغدق عليه بالحنان والمودة الخالصة، فتكون له أما وشريكة وإبنة وأخت، لا تمل في عطائها أبدا.
يكفينا أنه لولا النساء وهذا المقدار الضخم والكبير في صبرهن وتسامحهن ومحبتهن، لما كانت هناك إستراحة وأنس وسكن وسكينة، في كل منزل ودولة ومدينة.
في الشدائد والحاجة إلى التضحية تتحول النساء إلى رجال، بشكل مضاعف وأكثر، لا يثنيهن خوف وخشية على مصالحهن، فهن الملاذ والإعتماد في العسر والضيق.
الحماية والوقاية الخلفية والأولية ضرورية، ولا جدوى في التقدم دون التأكد، من صلابة وقوة من يحمي وينشأ ويربي ويسقي، ويرسخ ويعطي الدعائم للقادم.
تقدير المرأة ليس في البدأ في إعطاء حقوقها، ولكنه في تعويضها وحفظ مكانتها، ورفع معنوياتها وإحترامها في دفن الأفكار البالية في كل مدينة وقبيلة.



