في رثاء خادم الإمام الحسين
السيد جعفر الخضراوي
(أبو هاشم) رحمة الله عليه ..
لابـد لـلقلب يـوما ان
يـرى الوجعا فـكل مـا
فـيه حـقٌ ضاق او وسعا
..
ومـذ رحـلت و عـيني
تشتكي ألماً يا من لفقدك
جرح القلب قد رجعا
..
عـوذت نـفسك مـن
اهـوائها ورعـا فـمن سـواك
الـى الـعلياء قـد رُفِعا
..
مـــلأت قـلـبـك أيـمـانـا
و مـغـفرة ومــن نـعيمٍ
على الآفـاق قـد طـلعا
..
تـدعـو الـى الله مـحفوفا
بـرحمته ففـي دعـائك
حـب الآل قـد جُمِعا
..
عـبـدتَ ربــك لـم تـجنح
لـمعصيةٍ كــأن فـيك
رسـول الله قـد شـفعا
..
اقــمـت لــلـه بـيـتا انــت
خـادمـه تــســبـح الله
بـــالايــات مــدرعــا
..
حـلمٌ و مـوعظة ، زهـدٌ
و مـرحمةٌ و مـن يديك
زلال الخير ماانقطعا
..
افنيت عمرك تنعى الآل
في شجنٍ حـتـى اتــاك
مـلـيكٌ لـلـملا وضـعـا
..
رأيت فيك سمات الأولياءِ
فلا غرابةَ اليوم -أَنَّ
المصطفى فُجِعا -
..
وحــق جــدك انــي
لا اراك ســوى قـران حـق
وشـيخا يـرتدي الـورعا
..
ومـا رحـلت ولـكن غبت
عن جسد و نـور عـينك
فـي ارواحـنا سـطعا
..



