وسط ظلام حالك نبتت شوكة الحقد و الكره و أمتدت لتصل لقلوب بعض السيدات
فأصبحن يحكن بعض المؤامرات أما للتفريق أو ليظهرو بمظهر المساكين
مع الأسف الشديد كل يوم أسمع عن كيد أمراءة فرقت أبناً عن والدته و تارةً عن أخرى تفرق أب عن اولاده و تارةً عن أمراءة تسربلت بالعفاف و التدين و هي خلاف ذلك
أجل هناك بعض تلك الأنواع و لكن هناك أيضا الصالحات المؤمنات اللاتي يتوكلن على الله في أمورهن
أجل هناك صنفان لا بل و أصناف منها الرديء و منها الطيب
قد تستخدم تلك الأصناف الرديئة عقلها و لتصريح كيدها الذي قد يتحول لخبث لتسيطر على ما تريد و تكون الأمرة و النهاية أي بعض تلك الأصناف لديها عقدة فرض الذات أي ستفعل أي شيء لتنفذ أوامرها و أن أطرت للكذب و الظلم و التزوير
أنا لن أهاجم هذا الصنف من النساء لكنني ساقول أن الدنيا تدور أي ما ستفعلينه اليوم سيعود عليك غداً ، لما لا تصلحين ذاتك و تراجعين نفسك أيستحق ما تفعلينه خسارة الله ؟ هل كبريائك و غيرتك و حبك للسيطرة سبب وجيه لظلمك و كيدك و خبثك؟
لا أعتقد
و لا أعتقد أيضاً أنكن سيئات ، لأنني مؤمنة أنه و رغم ما تفعلن لذيكن جزء طيب و أريد أن تلمسه كلماتي ليتحول ذلك الجزء لنور يجلي ظلمة قلبك
أنت لست سيئة و تستطيعين أن تتغيري للافضل الامر بيدك
أنتي أم أنتي أخت أنتي خالة أنتي عمة مهما كنتي أنت من لديك فيض المشاعر الذي يسمى غريزة الأمومة
مشاعرك تلك دليل أن قلبك مازال على قيد الحياة صفي نيتك و أرجعي لربك بتوبة نصوح و وكلي امورك أليه سبحانه و سترين أنك ستتوفقين في كل خطوة
نحن بشر و معرضون للخطا لكن خير الخطائين التوابين
لا تخسري أخرتك لأجل رضى نفسك
و لا تكرري قصة فرعون فتكونين فرعون زمانك
روضي نفسك على الأبتعاد عما لا يرضي الله و ستتحسن حياتك
لا أحد يحب المشاكل
لا أحد يستطيع التنفس أن حمل ثقل الكره و الحقد أنفاسك ستصبح ثقيلة و لن تري الراحة أن مكنتي الحقد منك
سخري ذهائك و ذكائك لأمر يرضي الله فتفوزي بآخرتك
و تذكري ليس الذكي من ظهر عكس حاله
إنما الذكي الذي يظهر النفس التي أراد أن يريها للناس لربه فـ رؤية الله تعني رضاه و حب الناس لك
اللهم أصلح ما فسد من أمورنا بحق رحمتك التي وسعت كل شيء.



