12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

«همس القلم» يرسم إبداع 27 خطاطًا بـ72 لوحة.. في القطيف

مزج 27 خطاطًا وخطاطةً فنيات الخطوط العربية في 72 لوحةً خطيةً بمعرض "همس القلم" الذي تنظّمه جماعة الخط العربي بنادي الفنون التابع للجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف على مدى 10 أيام متتالية بدءًا من يوم الجمعة 23 ذي القعدة 1440هـ، بمقر جمعية القطيف الخيرية.

وحضر المعرض الذي دشّنه الفنان والخطاط عبدالله الغانم بمشاركة رئيس جماعة الخط العربي بالقطيف علي السواري، ونائب رئيس لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف السيد صلاح الدعلوج، نخبة من رواد الخط العربي من كلا الجنسين، من القطيف وخارجها من المنطقة ودول الخليج ومملكة البحرين، والعديد من الأقلام الواعدة، حيث شكل هذا المعرض نقطة التقاء بينهم وحلقة لتبادل الخبرات المتراكمة لديهم.

ويشتمل المعرض خلال أيام إقامته على حزمة من البرامج الإثرائية والتعريفية لعلوم الخط العربي، ومنها عمل ورش عمل للتعريف بفنون الخط على يد نخبة من خطاطي القطيف، مع عقد النقاشات النقدية حول الحركة الخطية في القطيف والمملكة، بالإضافة إلى عرض تجارب الخطاطين والخطاطات.

وكرمت جماعة الخط العربي خلال المعرض أحد رواد الخط العربي من مملكة البحرين وهو سلمان أكبر تعبيرًا عن شكرها وعرفانها له على تواصله مع الخطاطين في الجماعة.

من جانبه، أكد رئيس جماعة الخط العربي بالقطيف علي السواري لـ«القطيف اليوم» أن المعرض جاء كثمرة للعمل الحثيث المتواصل عبر ما يقارب عقدين من الزمن لجماعة الخط منذ تأسيسها عام 2000م، مع زيادة عدد الأعضاء وبلوغهم أكثر من 300 عضو من القطيف ومن خارجها.

وذكر أن جميع المشاركين من الخطاطين من أبناء محافظة القطيف أبرزوا توجهاتهم الفنية فيه، بعد أن كانت المنطقة تجهل علم الخط، مشيرًا إلى أنه مع وجود الجماعة توسعت رقعة الخط بشكل كبير ليس على مستوى المنطقة فحسب ولكن خرجت إلى العالمية.

واعتبر السواري معرض "همس القلم" امتدادًا للمعارض السابقة، التي بدأت بمعرض "خطوطيات"، ثم "أقلام"، و "مداد"، وآخرها "عزف حروف" الذي أقيم عام 1431، متمنيًا أن يصل هذا الفن إلى كل بيت كونه فن النخبة بين الفنون.

من جانبه، وصف الخطاط عبدالله الغانم المعرض بأنه من المعارض الناجحة، مشيرًا إلى أن ذلك لم يتحقق إلا بالجهود الجبارة من الجميع، فرغم مشاغل المشاركين إلا أنهم استطاعوا إخراجه بصورة مشرّفة.

وأشاد بتنوع الخطوط في اللوحات الخطية المعروضة ما بين؛ الرقعة، والنسخ، والثلث، والفارسي والكوفي والإجازة، مشيدًا بدخول العنصر النسائي في المشاركة مما أوجد منافسة وتنوعًا بارزًا، مؤكدًا أن وجودهن يعطي إضافة نوعية إلى الخط العربي بالقطيف، وهذا ما لمسه الناس في الحركة الخطية منذ تأسيس الجماعة بالقطيف.

وتحدث الغانم لـ«القطيف اليوم» عن تجربته الخطية التي بدأها مع الفنان علي السنان، حيث كان اتجاه الخط آنذاك نحو إنتاج اللوحات الإعلانية التجارية على الخشب باستخدام فرشاة دهان الأصباغ، مبينًا أنه اتجه في فن الخط إلى تقليد الخطاط العراقي أحمد هاشم البغدادي، حيث التقى به في بغداد.

وثمّن الخطاط البحريني سلمان أكبر تطور الحركة الخطية في القطيف، والذي يتجلى في معرض "همس القلم"، بالإضافة إلى المشاركة النسائية التي مثلت إضافة مميزة، مؤكدًا على تقارب التوجهات الخطية بين القطيف والبحرين، داعيًا إلى مواصلة الخطى، ومشيدًا بالجهود المقدمة من الجميع.

وتكلم عن علاقته بالخطاطين حسن آل رضوان ونافع تحيفة وعلي السواري، وكيف أنهم زوّدوا شغفه للبحث والمواصلة عن فنون الخط، بعد الأحاديث التي كانوا يتبادلونها، ومحاولة تصحيح الخطوط خلال لقاءاتهم، مشيرًا إلى أنه كان أحد المشاركين في المعرض الرابع "مداد" لجماعة الخط العربي.

بدورها، أوضحت عضو جماعة الخط العربي وإحدى المشاركات في تنظيم المعرض أن أبرز التحديات التي واجهت الجماعة خلال تنفيذ المعرض هي؛ التواصل مع الأعضاء لجمع الأعمال وفرزها، وتوفير المكان المناسب، بالإضافة إلى الحاجة إلى الدعم والرعاية من المجتمع على مستوى الأفراد والمؤسسات، ذاكرةً أن الاستعدادات للمعرض بدأت من شهر ذي الحجة عام 1439هـ، إلى حين صدور التراخيص بعد انتهاء الإجراءات الرسمية الخاصة بها.

أسماء المشاركين والمشاركات في المعرض:
علي أبا زيد
حسن آل عبيد
إشراق العويوي
أحمد المشهد
أزهار الصادق
أحمد أبو سرير
عدنان درويش
أديبة آل غنام
لقمان آل نهاب
ناهد الحيراني
زينب حمادة
علا المسحر
جابر هروبي
زكية الداوود
حيدر العلوي
عالية أبو شومي
فاطمة الجارودي
خديجة البوري
علي المرهون
فاطمة الشرفا
حواء المغيزل
مكي الناصر
حسن الزاهر
علي السواري
حسن رضوان
عبدالله البحراني
حميدة أبو تاكي



    


error: المحتوي محمي