قهر الصعاب. ودكدك الصخر الشداد. وصعد مسرعاً إلى قمة المجد كصقر ساقه الريح إلى عالي الجبال. فأضاءت من هناك إنجازاته في سماء الرياضة مؤذنة بأن لا مستحيل مع قوة وعزم. إنه ابن القديح البار والمخلص من المجتمع القائد الفذ الكابتن/ رضا أحمد منصور الجنبي.
جماعة الغنامي تبارك له وتبتهج فرحاً بإنجازاته وتتمنى له مزيدًا من التوفيق وتحقيقها متتالية إلى أن يكون هو مَن يرفع بيده راية الوطن. وليس ذلك ببعيد. كما وتهنئ عائلة الجنبي الكرام العائلة المعروفة محلياً ومناطقياً. خاصة أبناء المرحوم أحمد منصور الجنبي. والتهنئة موصولة للقديحيين المضراويين. والرياضيين كافة.
إنها القديح كلما تمخضت أنجبت نجماً وهذه المخاضة نجمها رياضي. في أمسية يوم الأربعاء ٢٠١٩/٧/٢٤ احتشد في صالة شهاب الملكية جمع غفير غير مسبوق من أبناء القديح بمختلف شرائحه. وتشرفوا بمحبين لهم جاءوا من خارجها يشاركونهم عرساً رياضياً بطله رضا الجنبي فكانت ليلة وفاء لمن سبق غيره بإنجازاته وقدمها لمجتمعه. ليلة أثبت فيها الجميع وفاءهم بأن قالوا بصوت واحد للمبدع: أحسنت يا رضا.حيث أقيم الحفل وتخللته كلمات نثر وشعر وأهازيج. بينما وقف الجميع تحية للسلام الوطني. وفي نهايته كُرّم المُحتفى به وقدمت له الهدايا والدروع التذكارية. تحية وألف تحية للغالي أبي أحمد رضا أحمد منصور الجنبي.



