12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

طاقاتنا مستقبلنا

الإنسان في داخله طاقة كامنة كبيرة، البعض يستفيد منها وينميها في الإبداع والتطوير والعطاء، والبعض الآخر يجعلها هباء وتضيع، لا يفيد ولا يستفيد.

الإنسان خارج الدائرة منفتح ومبدع، وفي كل لحظة ينتج ويطور، وأصحاب الدائرة منشغلون ولا يزالون في حوارهم القديم، من أتى أولا؟ الدجاجة أم البيضة.

العالم مختلف حين تزور بلد مختلف، إجتهاد متواصل وكفاح ومنافسة، لإستخدام الطاقات وترجمتها على الواقع في نتائج ملموسة، وليست أعمال تؤذي ولا تعطي.

طاقات هائلة تهدر ولا يستفاد منها، تكرس وتوضع في غير محلها، وفي المحصلة تذهب إلى الوراء دون المقدمة، لا تضيف الجديد ولكنها تهدم الذي شيده الناس.

لو فكر الناس قليل في أحوالهم وما كان ويكون في الدنيا لكان الإصلاح والعمل أولى، والبناء والتنظيم والعيش في أمان وإطمئنان، وغيرهم أمنيات وآمال.


error: المحتوي محمي