للصديق المغامر في دروب ذات الشوكة
وهو يحمل خشبة الصلب على ظهره
للشاعر فريد النمر.. تحية برائحة الضوء
ادعك فراغك
راود ظله شططا
واستمرئ الغيب عن
آثاره سقطا..
واسكب..
فناجين هذا
الذنب ملتبسا باللامكان
فكم يحتاجك
البسطا..!!
وقل لفكرة
هذا النص لا تثقي..
حتى تكون بخيط الوهم مرتبطا
وإن رميت..
"بجب" لا نجاة به
قل حسبي الله"كنتم أمة وسطا"!!
واحمل كثافة
ظلماء المدى رئة
واترك دلاءك إن حبل
لها انفرطا
واستغفر " الذئب"
إن "قد القميص" أخ
فإخوة الذئب باعوا
ربهم غلطا
هم أسلموك
ولم تخرق سفينتهم
لكن..رؤوك "شعيبا"
يشتكي رهطا..
قد ارتديت
عصا "موسى"
لتنقذهم
من الأعاصير إذ زيف
النهى اختلطا
وما رميت..
ولكن سحرهم بدد..
وعدت وحدك رغم الصلب
منبسطا..



