12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

خبير فلكي في القطيف: «الهنعة» بدايتها الثلاثاء.. وتأتي بأشد أيام الصيف حرارة

أوضح الخبير الفلكي سلمان آل رمضان أن النصف الثاني من شهر يوليو هو بداية موسم الرطوبة في منطقة الخليج مشيرًا إلى أن ذلك لا يعني قطعًا نهاية رياح البوارح، وهبوط الرطوبة مباشرة، متوقعًا أن تستمر الرياح وتتأخر الرطوبة وتكون الحرارة اعتيادية.

وبيّن آل رمضان أن فرص الرياح لا تزال أقوى من الرطوبة، متوقعًا أن تكون هباتها قوية حتى نهاية هذا الأسبوع وقد تفوق 60 كم في بعض الفترات وتثير الغبار والأتربة حتى في المناطق الداخلية، مؤكدًا أن فرص الأمطار متوفرة في المرتفعات الجنوبية الغربية، كما قد تنشط الرطوبة على السواحل الشرقية مطلع الأسبوع المقبل وتكون في مستويات مزعجة.

وأوضح أن درجات الحرارة ستكون في مستوياتها وقد تصل منتصف الأربعينيات نهارًا مع ارتفاع الإشعاع الشمسي، فيما تكون ثلاثينية ليلًا.

طالع الهنعة
وأوضح آل رمضان أنه اعتبارًا من الثلاثاء 16 يوليو 2019م، يبدأ موسم الهنعة، وهو ثاني موسم الجوزاء، وسادس النجوم الشمالية، والرابع من طوالع فصل الصيف، ويعرف طلوعها بشدة الحر وذروته في الخليج وفي شبه الجزيرة العربية والعراق، ويمتد للشام ومصر بسب هيمنة منخفض الهند الموسمي، وفيها أشد أيام السنة حرارة، وهي 13 يومًا وأول ثمانية منها هي باحورة القيظ التي تشتد فيها الرطوبة على السواحل، وهي وأيام أغسطس وحتى 40 يومًا تعرف بكلة القيظ؛ أي شدته، حيث تقل وتهدأ الرياح عادة وتهب السموم حتى في الليل، وتعبر الغيوم من الشرق للغرب، وفيه وفرة الرطب ونضج العنب، مشيرًا إلى أن الهنعة معناه التواء في العنق، وهي الرجل اليسرى لبرج الجوزاء (برج التوأم)، ومع اليمنى تعرفان بالناعقين، فهما الرعيلن يصيحان بغنهما.

وفسر عدم ثبات صفات الطوالع والمواسم الفلكية تبعًا لوصفها، منوهًا إلى أن النجوم ليست سببًا في ذلك وإنما ‎المنخفضات والمرتفعات والكتل والجبهات الهوائية والتيارات واضطرابات الغلاف الجوي هي المحرم وسبب تغير الطقس.


error: المحتوي محمي