12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في ضمان القطيف.. «بورسيس» يعرّف 47 شخصًا على طرق إسعاف الحالات التي تهدد الحياة

تعرف 47 من منسوبي ومنسوبات مكتب الضمان على الإجراءات الإسعافية لمجموعة من الحالات المرضية أو الإصابات، التي قد تكون سببًا يهدد حياة الإنسان بالخطر، وفارقًا بين الحياة والموت، وتحدث نوعًا من العجز المؤقت أو الدائم، وتحديد مرحلة بين الشفاء السريع أو العلاج الطويل.

جاء ذلك في دورة "مبادئ ومهارات الإسعافات الأولية"، للمدرب اختصاصي السلامة والصحة المهنية عبد الله بن حمد بورسيس، والمنظمة من قسمي الموارد البشرية والعلاقات العامة والإعلام بمكتب الضمان الاجتماعي بالقطيف.

ووجهت الدورة بشكل خاص إلى منسوبي ومنسوبات مكتب الضمان، بالإضافة إلى الجهات والمكاتب التابعة إلى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف، يوم الخميس 8 ذي القعدة 1440هـ، في مقر ضمان القطيف.

ونوه "بورسيس" في مستهل الدورة بأن التدرب على الإسعافات الأولية يعد خطوة نحو التعلم الصحيح، لتفادي الارتباك والخوف عند مواجهة الحالات الطارئة، كما أن بعض الحالات لا تحتمل التأخير ويجب تقديم الإسعافات الأولية لها بأسرع وقت ممكن، لافتًا إلى دورها في مساعدة النفس والآخرين لنيل الإحساس بالرضا.

واعتبر الإسعافات الأولية هي المساعدة الأولية التي يقدمها الفرد سواء كان متخصصًا أو غير متخصص لمن يكون في حالة تهدد حياته أو تسبب إعاقة أو ألمًا شديدًا بسبب مرض مفاجئ، مؤكدًا أن دورها يكون قبل نقله للمستشفى أو وصول الفريق الطبي.

وشدد المدرب على ضرورة عدم التهاون في تقديم الخدمة الإسعافية العاجلة إلى المصاب ولمن تعرض لحالة مرضية مفاجئة، مشترطًا في من يقدمها أن يكون مؤهلًا للقيام بهذا العمل بحصوله على التدريب المناسب في المراكز التدريبية المتخصصة، ولديه المعلومات التي تمكنه من تقديم الإسعافات الأولية للمصاب أو المريض بشكل صحيح لإنقاذ حياته.

وأوضح "بورسيس" أن الإسعافات الأولية تختلف إجراءاتها للشخص بناءً على نوع الإصابة وشدتها ووضع المصاب، وكذلك عمره، وإدراك مدى حجم الخطر الواقع في حالة الحوادث الكبيرة على المسعف، والمصابين، ومحاولة الحصول على أقل حجم من الخسائر.

وتحدث بشكل موسع عن الإجراءات الإسعافية إلى عدة حالات مرضية وإصابات، وكيفية التفريق في التعامل معها بطريقة تؤمن حياة المصاب، كل منها على حدة، ومن هذه الحالات؛ انقطاع التنفس، والغصة، وإسعاف مرضى السكري، ونوبات الربو، والصرع والتشنجات، والحوادث البيئية، والغرق، والتسمم، والجروح والحروق، بالإضافة إلى الكسور والالتواء، والتجبير وإصابات العمود الفقري.

وفي ختام الدورة، وجه نائب المدير العام لمكتب الضمان الاجتماعي بالقطيف منصور جابر آل حمود، ورئيس القسم النسائي بالضمان سمية حسن العبد الوهاب، الشكر إلى المدرب عبد الله بورسيس على ما قدم من معلومات أثرت الجميع، والتي تعد دليلًا على المستوى المهني والأسري والاجتماعي.






error: المحتوي محمي