أطلقت جمعية العطاء النسائية مشروعاً جديداً يحمل مسمى "بوصلة التدريب"، وذلك في الذكرى السادسة لإنطلاق الجمعية، بحضور عضوات مجلس الإدارة والجمعية وعدد من مُدربات المنطقة مساء أمس الثلاثاء29 جمادى الآخر 1438.
ويهدف المشروع إلى توفير بيئة حقيقية للتدريب والإطلاع على الخلفيات العلمية للمُدربات.
وبدأ الإجتماع باستعراض أهم المعوقات التي صادفت المُدربات في التدريب، حيث ذكرت إنعام السبع بأن مشكلة التدريب أصبحت متفاقمة وذلك بسبب دخول غير المهيأين إلى مجال التدريب.
وأشارت المدربة صفية آل عبيدان إلى أن التدريب أصبح مصدراً لجمع الأموال لدى البعض كما أن هناك من المُدربين من يضع أمام اسمه من الألقاب الغير دقيقة مما يقلل من مصداقيته أمام المُتدربين.
وأكدت فرح الفرج بأن من الخطأ كتابة عبارة مدرب معتمد من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، لأن المؤسسة لا تمنح هذه الشهادة ولا تصنف المُدربين، وإنما هناك شركات عالمية تستطيع أن تصنف المُدربين وتمنحهم شهاداتها بعد المرور بالعديد من الاختبارات.
وأوضحت زكية العبد الجبار بأن هذه الخطوة تعتبر خطوة كبيرة ومهمة جداً للتدريب والمُدربين.
وتم أثناء الإجتماع اطلاق مسودة مشروع "بوصلة التدريب" والذي يعني بتحسين التدريب في المنطقة الشرقية وتفعيل دوره في رفع المهارات وتعديل السلوك بالتركيز على تطوير مهارات المدرب وتبادل الخبرات وتصنيفها إلى فئات على أسس علمية محددة.
الجدير بالذكر بأن مشروع "بوصلة التدريب" سيكون بيئة حاضنة للمُدربات لتطوير المهارات واعتماد الدورات من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والاطمئنان على مدى قانونية الدورة قبل أن يلتحقن بها وذلك بنشر معلومات موثقة عن المُدربين في موقع التدريب ووضع تصنيف لهم .



