ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل خطيب من خطباء المنبر الحسيني في منطقتنا ( القطيف ) ألا وهو الملا حسن الباقر عليه الرحمة، ولقد كان من الخطباء القدماء البارعين والمحبوبين في بلدته الحلة خاصة وفي القطيف عامة فرحمه الله رحمة الأبرار
وحشره مع ساداته الأطهار وإنا لله وإنا إليه راجعون ...
تنعى المنابرُ نورَها الوضاءَ
في الخط من قد بدّد الظلماءَ
في الحلةِ البيضاء من نبع الولا
يسقي القلـــــوبَ مودةً وإخاءَ
(حسنٌ)لقد خدم الحسين بحكمةٍ
وبصيرةٍ تجلــــو الظلامَ جَلاءَ
جَمَع القلوبَ علـى الولاء لعترةٍ
نشروا الهدى دينــاً يَشُــــعُّ صفاءَ
ما أحوجَ الدنيا لوعظٍ صــادقٍ
من منبرٍ يهدي صباحَ مساءَ
ولقد عرفنا (الباقرَ )الشهمَ الذي
خدمَ الحسينَ وتابعَ العلماءَ
جذب النفوسَ الى الصفاءِ بنعيهِ
وبوعظهِ نبعُ الولاءِ أضاءَ
وأنا هنا عند الوصي ذكرتُهُ
بين القبور أعزي الخطباءَ
وأخاطب المولى علياً قائلاً
خذه إليكَ فقد نعى الزهراءَ



