غيّب الموتُ للخطيبِ الرفيعِ
من حسين الإباء صبُّ الدموعِ
في عقود يُسيّر الركبَ يَهْمي
بدموع الأسى وفيضِ النجيعِ
حينما يشرق الصباح بفيضٍ
منبر للحسين صوتُ الرجيعِ
واحسيناه ماتوقفت تشدوا
وبهذا النداء ندبُ الجميعِ
لك جيلٌ على الولاءِ مربَّى
وشعار الحسين سرُّ البديعِ
كنت يوماً بحِلّة الخطِّ رمزاً
مستشارا ومسرجاً للشموعِ
بين أهل العلوم هيأت حبّا
لم تفارق طيفا بأمرالرجوعِ
شامخ أنت في اللقاء بعزم
وعلى الوصل واصلٌ للقنوعِ
وعلى الصبر للبلاء التفافٌ
في المآسي كمبدعٍ للصنيعِ
فلكرسيك الذي عاهدتكم
في جلوس عليه صبر البديع
لم يؤخرك عن تلاقيك يوماً
ولك الصحب شاكر ٌ للسميع
ياخطيبا في رحمة الله تمضي
وحسين الإباء صوت الشفيعِ



